استكمالا لخطة اتحاد عمال المحافظة في إطار اللقاءات مع جميع مستويات التنظيم النقابي بحمص، التقى الرفيق سامي أمين رئيس اتحاد عمال المحافظة أمناء الشؤون الاقتصادية في مكاتب النقابات ، وأكد أمين خلال اللقاء أهمية الجانب الاقتصادي ودور القطاع العام في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني والذي كان في مقدمة استهدافات العدوان على سورية منذ ست سنوات بشكل مخطط وممنهج من أجل إضعاف سورية وشعبها وفرض الإملاءات التي تمس سيادتها وكرامتها وقرارها الوطني السياسي المستقل ، وأضاف :لكن بفضل حكمة قيادتنا السياسية وعلى رأسها قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد استطعنا أن نتجاوز هذه التحديات وذلك باعتمادنا على مؤسسات قطاعنا العام وجهود وإصرار عمالنا الأوفياء الذين كانت لديهم إرادة الصمود والتضحية أقوى من كل الإرهاب وجرائمه وبهذا شكل قطاعنا العام الرافعة الأساسية لدعم اقتصادنا الوطني ، وأشاد أمين بما قدمته الطبقة العاملة من نضال وتضحيات و المثال على ذلك أن نسبة 80% من المتطوعين في الألوية الطوعية ولجان الحماية الذاتية هم من العمال وهذا ليس بغريب على الطبقة العاملة التي يذخر تاريخها بالنضال الوطني والطبقي.

وطلب أمين من أمناء الشؤون الاقتصادية تفعيل دورهم النقابي أكثر وتعميق الثقافة الاقتصادية وثقافة العمل لإنجاز كامل المهام المطلوبة منهم بكل تمكن ونجاح.

بدوره أمين الشؤون الاقتصادية نزار ديب طلب من الحضور إعداد التقرير الاقتصادي لمؤتمر كل نقابة بشكل دقيق وواقعي وغني بحيث يرصد واقع العمل في كل المؤسسات والشركات العامة على أن يكون مصدر المعلومات مأخوذ من اللجان النقابية وممثلي العمال في اللجان والمجالس الإدارية مع الإشارة بكل جرأة إلى مواقع الخلل والتقصير إن وجدت ، لافتا إلى أن هذا التركيز في الجانب الاقتصادي يأتي من أجل تفعيل عمل المؤتمرات النقابية وإنجاحها في ضوء توجيهات الاتحاد العام لنقابات العمال وخاصة أن الآلية الجديدة لإدارة المؤتمرات النقابية لهذا العام تتيح لجميع أعضاء المؤتمر مناقشة كل أمانة على حدة بشكل مفصل مع إبداء الرؤية النقابية في المعالجات والحلول .

وفي نهاية اللقاء أجاب رئيس الاتحاد وأمين الشؤون الاقتصادية على مجمل التساؤلات المطروحة...

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع