بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لروح القائد المؤسس حافظ الأسد ولأرواح شهداء الوطن الأبرار وترديد النشيد الوطني ، وتلا تامر عودة رئيس مكتب النقابة التقرير السياسي أشاد فيه ببطولات جيشنا الباسل والانتصارات المتتالية التي يحققها على الإرهاب وداعميه وبصمود شعبنا وطبقتنا العاملة مؤكدا أن إرادة الحياة عند عمال الوطن ستظل أقوى من كل الإرهاب وجرائمه ومن كل التحديات .

و استعرض أعضاء مكتب النقابة عمل ونشاطات أماناتهم كل أمانة على حدة وتمت المداخلات عليها .

وتمحورت المداخلات والمطالب العمالية حول ضرورة تسهيل موضوع تأشير القرارات من مؤسسة التأمينات للمتقاعدين وخاصة لذوي الشهداء والعجز والعمل على تطوير آلية التأمين الصحي وإنهاء معاناة العامل في موضوع البطاقة التأمينية بحجة أن هذه الحالة مشمولة وتلك غير مشمولة والموافقة على منح العسكريين وذوي الشهداء نسبة حسم عند إصدار عقود تأمين سياراتهم بنسبة 30% من نسبة البدل الصافي وضرورة مشاركة التنظيم النقابي باللجان المشكلة للتنقلات في مديرية المالية واقتراح ضم عمال مديرية الاقتصاد إلى مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك والبالغ عددهم 20 عاملا وتأمين مقرات للجان النقابية وإلزام الإدارات بتحويل اشتراكات العمال إلى مؤسسة التأمين والمعاش والتأمينات الاجتماعية وتسهيل إجراءات منح قروض التسليف لأصحاب الدخل المحدود وإنهاء تعقيدات موضوع الكفلاء بضمان الراتب أو كفالة أقاربه وتفعيل قروض الطاقة الشمسية وتأمين باصات نقل داخلي للضاحية العمالية وتفعيل الصرافات الجاهزة وإعادة تموضعها في أماكن آمنة فيها تقنين الكهرباء أقل والعمل على تعبئتها بالأموال على مدار الساعة وفي أيام العطل ، كما طالبت المداخلات بدراسة موضوع القروض والأقساط المتأخرة ومحاسبة الماليين الذين تأخروا بإرسال الأقساط وعدم معاقبة المقترض وضخ أكبر قدر ممكن من المواد الغذائية الأساسية ( سكر - زيت - رز ) بكافة المنافذ وبسيارات جوالة إن أمكن وقطع الطريق على المحتكرين وتجار الأزمات إضافة إلى تفعيل دور الرقابة المالية والرقابة الداخلية بكافة المؤسسات العامة والقيام بالجرد المفاجئ على العاملين بالصناديق وتفعيل دور الرقابة التموينية على الأسواق والمحال التجارية والأفران كما تلاقت غالبية المداخلات بطلب تأمين مقرات جديدة مناسبة للدوائر والمؤسسات العامة نظرا لضيق المقرات الحالية وتعويض نقص عدد العاملين وتأمين وسائط نقل ومنح الحوافز وتعويض نقص الحواسيب وتأمين التدفئة وتعويض نقص عدد السيارات وتقليل ساعات التقنين الكهربائي.

بعد ذلك أجاب رئيس اتحاد عمال المحافظة سامي أمين ورئيس مكتب النقابة على مجمل ما طرح، كما قدم عدد من المدراء إجابات على بعض القضايا التي تهم مجال عمل قطاعاتهم .

وتحدث الرفيق أمين مؤكدا على تكامل الأدوار والمسؤولية مابين التنظيم النقابي والإدارات انطلاقا من عمل مؤسساتي يكرس ثقافة عمل جديدة وآلية تنفيذ ترتقي إلى مهام المرحلة ودور الطبقة العاملة فيها والذي تميزت به عبر تاريخها النضالي والوطني وترجمة أدبيات حركتها النقابية بتغليب الهم الوطني على كل شيء وهذا ماترجمته قولا وفعلا وخاصة خلال السنوات الست الماضية حيث شكلت رديفا حقيقيا لجيشنا العربي السوري البطل وهو يخوض معركة الحق والكرامة لدحر الإرهاب.

بدوره أشار الرفيق مغيث إبراهيم أمين شعبة المدينة الثالثة للحزب إلى دور العمال في بناء الوطن وتصليب صموده منطلقين من إيمانهم الوطني الصادق أن سورية تستحق منا كل تضحية وقد أثبتت الطبقة العاملة خلال الأزمة أنها على قدر من المسؤولية والعطاء في سبيل عزة وكرامة الوطن ليبقى أبيا شامخا وعزيزا كريما.

بعد ذلك وافق أعضاء المؤتمر على كل ما جاء في التقرير وعلى المداخلات والمناقشات والردود كما تليت الميزانيات الختامية والتقديرية لعام 2017 ولجنة الرقابة والتفتيش وتمت الموافقة على ما جاء فيها .

وفي ختام أعمال المؤتمر رفع المشاركون برقية حب ووفاء وولاء لقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد.

حضر المؤتمر عضو المكتب التنفيذي للاتحاد حافظ خنصر المشرف على أعمال المؤتمر وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد ورؤساء مكاتب النقابات والمديرون المعنيون .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع