تكريما ً للشهادة والشهداء وتخليدا ً لذكراهم العطرة أقام أهالي قرية عين العجوز في وادي النضارة حفل تكريم للشهيد البطل رمزي عزام دبول بمناسبة تسمية مدرسة القرية باسمه بحضور العميد حسن أحمد رئيس فرع التوجيه السياسي في قيادة المنطقة الوسطى ولفيف من ضباط الجيش العربي السوري وفعاليات رسمية وشعبية وحشد غفير من أهالي القرية والقرى المجاورة.

وألقى العميد حسن أحمد كلمة رجال الجيش العربي السوري فقال : إننا نفخر بأن كل بيت من بيوتنا فيه أيقونة لشهيد أضحى ببطولته وتضحيته رمزا ً وعزا ً لنا جميعا ً ، إن سورية التي أهدت للعالم الحضارة والعلم تقدم اليوم أبناءها للحفاظ على إرثها الحضاري وتاريخها العريق وشهيدنا رمزي هو أحد هؤلاء الأبطال ونحن نتقدم من أهلنا ذوي الشهداء بتحية الإجلال والإكبار لحسن تربيتهم وجزيل عطائهم وكرمهم ونقول لهم حين يتحول شهدائنا إلى صروح علم وثقافة وحضارة فلا خوف على وطننا ومن أهم من صنع النصر لسورية هم أمهات وزوجات الشهداء اللواتي لم يبخلن بتقديم أعز ما لديهم فداء ً لسورية وطهر ترابها وأكد أن النصر مختوم بصمود وتضحيات شعبنا العظيم وبسالة جيشنا الجبار وحكمة قائدنا البشار.

وألقت السيدة ليلى سلوم والدة الشهيدة كلمة ذوي الشهيد فقالت: إن الشهيد البطل لم يكن شخصا ً عاديا ً بل كان مميزا ً وهاهو اليوم يُخلد علما ً خفاقا ً في سماء العلم والمعرفة فهنيئا ً لمن سينهل من هذا الصرح التعليمي الذي حمل اسم أحد منارات الفداء والبطولة والتضحية . إن ابني الشهيد البطل كان كريما ً معطاءً شجاعا ً وهذا ما يعرفه عنه أصدقاؤه ورفاقه بالسلاح ,والحمد لله الذي أنعم علينا بأن نكون من ذوي الشهداء الأبطال الذين نعتز بهم ونعاهدهم بأننا سنتابع الطريق مهتدين بهم منارات تنير دروبنا نحو الشهادة والنصر

. كما ألقى الشاب فارس عازار قصيدة شعرية بعنوان عريس المجد مجد فيها الشهادة والشهداء وتحدث عن بطولة الشهيد البطل رمزي وسمو أخلاقه . وتخلل الحفل فقرات فنية راقصة قدمتها فرقة وحدة الشهيد رمزي دبول ثم أزيح الستار عن اللوحة التي تحمل اسم الشهيد وصورته على مبنى المدرسة .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع