أكد الرفيق الدكتور محمد عيسى أمين فرع الجامعة لحزب البعث العربي الاشتراكي أن المعركة اليوم فكرية بين مشروع نهضوي قومي عروبي ومشروع صهيوني وهابي تكفيري رجعي وسورية منتصرة بهمة قائدنا وبسالة جيشنا البطل ودماء شهدائنا وصمود شعبنا المقاوم , جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها بعنوان “العلمانية في فكر البعث “ التي أقامتها الشعبة الثانية للحزب بفرع الجامعة بمناسبة أعياد نيسان المجيدة في كلية الهندسة المدنية بحضور الرفاق والسادة : الدكتور أحمد مفيد صبح رئيس الجامعة وأعضاء قيادة فرعي الحزب بالمدينة والجامعة وفعاليات إدارية ونقابية وطلابية.

و أشار الرفيق أمين الفرع في معرض حديثه إلى أن حزب البعث العربي الاشتراكي اتسم بالعلمانية وبالرؤى الفكرية الثقافية خاصة أن المعركة اليوم فكرية إلى جانب كونها ميدانية عسكرية ,وأضاف :إن حزبنا العظيم حدد ملامح استراتيجيته لفهم العلمانية.

وأشار أن الحزب يحملنا مسؤوليات جمة خلال هذه المرحلة الدقيقة لمواجهة الارهاب والعدوان والتصدي للفكر التكفيري بفكر علماني يدحضه ويهزمه وينتصر عليه وكل من موقعه وأن حزب البعث العربي الاشتراكي منذ تأسيسه بمبادئه وقيمه وأدبياته اتسم بالفكر النهضوي العلماني مدافعاً عن العروبة والقومية وجعلهما مشروعه الأساسي في محاربة الفكر الظلامي الرجعي الماسوني والحرب اليوم أثبتت ذلك فكانت حرباً فكرية إلى جانب أنها إعلامية وسياسية .

ونوّه إلى أن العلمانية كمصطلح يدل على العالم والعولمة واشتق من العلم والعلمية وأن البعث العظيم بفكره القومي العروبي وبنظرياته العلمية والثورية ومنظومته الفكرية الكاملة شكلت حالة من التفاعل والتوافق في وجه الفكر الإرهابي الوهابي الذي يسعى لإسقاط وتشويه الفكر البعثي العلماني وبالتالي تحقيق المشروع الاستيطاني الصهيوني في السيطرة على سورية وتجزئتها والسيطرة على مقدراتها وممتلكاتها وتدميرها وتهجير شعبها ,وقال : إن حزبنا العظيم بفكره وعقيدته استطاع دحض المشروع الرجعي من خلال إيمان المؤسسة العسكرية بعقيدة البعث وتطلعاته وبالتالي دفاعها عن كل حبة تراب على امتداد الجغرافيا السورية فالحزب هو الضامن الحقيقي وصمام الأمان لحماية سورية وشعبها والمحافظة على سيادتها وعزتها وإفشال كافة المشاريع الاستيطانية التوسعية الرامية إلى السيطرة على دول منطقة الشرق الأوسط وتفتيتها إلى كونتونات وأقاليم متناحرة والتحكم بمقدراتها وقراراتها وتحقيق المشروع الصهيوني الأميركي الأوروبي الغربي في حماية أمن إسرائيل من خلال جعلها الأكبر مساحة والأكثر عدداً وعدة وإضعاف سورية على كافة المستويات والصعد السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية وبالتالي إنهائها من خلال الأدوات الخليجية المتآمرة وأذنابها من الدول المجاورة في حرب شعواء قذرة لم يشهد التاريخ لها مثيلاً .

وتطرق في معرض محاضرته إلى العدوان الأميركي الأخير على مطار الشعيرات والذي أرادت من خلاله أمريكا دعم داعش وقطعانها من الفصائل الإرهابية ومحاولة يائسة لرفع معنوياتهم المتحطمة والمنهارة عند أقدام الجيش العربي السوري .

واستعرض البدايات الأولى للمد العروبي القومي خلال مرحلة تأسيس الحزب وبداية انطلاق الأحزاب الشيوعية اليسارية في حروبها ضد الاستعمار واعتمادها على الفكر المقاوم العلماني .

واختتم :ندافع اليوم عن مقومات الفكر القومي العروبي في حرب مفصلية تاريخية أبطالها سوريون ...وسيسجل التاريخ لهم ذلك أنهم المدافعون عن كل الشرفاء في هذا العالم من خلال دحض الفكر الإرهابي الوهابي التكفيري

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع