بحضور جماهيري كبير قدم كورال أطفال سيدة الوادي في كنيسة مارالياس الحواش أمسية بعنوان «وطني»قدم فيها الأطفال مجموعة من الأغاني الوطنية و الأناشيد الدينية تضمنت تراتيل بيزنطية و عزفا تأمليا و منها:»إنت القوة- فارس الريح- يوم من الأيام- صديقي- يا سيدي- ساكن القلوب- بإيدينا مسكتنا- كي أنسى- إن الملاك- أنت لسا طفل صغير – يسعد صباحك سورية- وطني»

و دعت كلمات الأغاني ليحلّ السلام ويستقر في قلب الإنسان حتى يتبدّد دخان الغضب وتزاح الغشاوة عن العيون فنشاهد الأمور بوضوح لينعم الناس في هذا الوطن بالمحبة و الأمن .

و قال طلال البرازي محافظ حمص في كلمة له بعد انتهاء الحفل : هذا المهرجان يصل أكثر للناس و هذه الفقرة بالتحديد من أجمل فقرات المهرجان و من خلال أداء هؤلاء الأطفال و الشباب شعرنا أن الذين تآمروا على سورية و حاربوها سيندمون كثيرا ليس فقط لأنهم سيخسرون الحرب و ستنتصر سورية لكنهم سيعلمون أننا سنحب بعضنا أكثر و نحترم بعضنا أكثر و أن إنسانيتنا و انتمائنا لأصالتنا السورية ستزيد و أن مستقبل سورية مشرق طالما يوجد أطفال و شباب بهذا العمر يحتفلون بنصر وطنهم ..نقبل جبين الآباء و الأمهات و الأجداد الذين علموا و ربوا هؤلاء الأبناء.

و قال الميتروبوليت باسيليوس منصور في كلمة له : إن سورية هي قلب الفن و الجمال و العطاء و الحضارة و السوري كالسنديانة دائما مستقبله أفضل هؤلاء الشباب و الأطفال الذين أبدعوا و أثاروا العواطف بكلماتهم العميقة التي يعيشونها هم جيل الانتصار و منهم نرسل تحيتنا لجيشنا العربي السوري صانع الانتصار و لكل القوى الصديقة و الأبطال الذين دافعوا عن سورية في ظل الظروف الصعبة التي عشناها.

الشاعر نزار فرانسيس قرأ مجموعة من القصائد الجميلة باللغة المحكية و التي تمجد سورية و تدعوا الشعب للتكاتف من أجل صون وحدتها و الحفاظ على تماسكها و قوتها بمحبة و إيمان.

الأسقف إيليا طعمة ألقى كلمة ترحيبية شكر فيها كل من ساهم في الاهتمام بطاقات الأطفال و موهبتهم للوصول إلى هذه الأداء المميز و قام بتكريم عازف الأورغ الموسيقي فادي عبدالله الذي ساهم بمساعدة الكورال .