عاهد الرياضيون المشاركون في كرنفال فرح الانتصار أمس الأول بحمص القائد المفدى السيد الرئيس بشار الأسد وشهداء الوطن الأبرار وبواسل جيشنا العربي السوري الأبطال على المضي قدما بمسيرة التضحية والفداء والدفاع عن الوطن إلى جانب جيشنا المقدام والقوى الرديفة والصديقة وكل من يحمل السلاح في وجه الإرهاب للمساهمة في الانتصار الكبير على أعداء الوطن من قوى الشر والإرهاب وتحرير كامل التراب السوري من رجس التكفيريين والخونة المارقين والمضي بعنفوان الشباب لإعادة الإعمار وبناء مستقبل سورية المنتصرة من حمص قلب سورية النابض بالحب والسلام والانتصار ولتبقى سورية قلعة الصمود وقلب العروبة النابض بالحياة والعزة والكرامة والشموخ كشموخ قاسيون الأشم بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

وها هي جماهير الرياضة تترقب انتصاراً جديداً لكرتنا السورية ولمنتخبنا الوطني (نسور قاسيون ) ليتابعوا التحليق في سماء التصفيات الآسيوية والملحق الآسيوية والملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018 ولتحتفل بكرنفال شعبي جماهيري كرنفال ومهرجان فرح انتصار الرياضة الوطنية لكل أبناء الوطن الغالي، وقد أعد نسورنا الأشاوس العدة لتحقيق الفرح المنتظر بتخطي عقبة كنغر استراليا في لقاء الذهاب يوم غد في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرا في مدينة مالكا الماليزية التي اعتبرها الاتحاد الدولي أرضنا وملعبنا في ظل الغياب أو التغييب المتعمد من الاتحاد الدولي لحقنا في اللعب على أرضنا وأمام جماهيرنا أسوة ببقية المنتخبات ولكن رغم هذا الغياب وهذه الغربة المستمرة منذ سنوات كثيرة عن أرضنا إلا أن نسورنا حققوا الانتصارات وإن شاء الله يستمروا في تحقيق أفضل النتائج والعروض والتقدم المستمر في التصنيف العالمي من شهر لشهر وإلى الأمام يا منتخبنا ويا نسور قاسيون ويا رجال سورية المنتصرة.  

نبارك لكل الجهود العظيمة التي بذلت أقصى طاقاتها على مدار الأسابيع الماضية ونجحت في ايصال رسالة إلى العالم أجمع بكرنفال فرح الانتصار بمناسبة الاحتفال بالعيد التاسع والأربعين لمنظمة شبيبة البعث العربي الاشتراكي وشباب الوطن نبارك لكل الجهود التي ساهمت في الإنتصار وفي هذا المهرجان الرائع الذي أعاد البسمة والحياة والأمل ولم شمل شباب الوطن الغالي على امتداد جغرافيا الوطن الصامد والمنتصر في لقاء فرح الشباب وانتصار الوطن.