كثيرة هي الكتب التي لم توزع على الطلاب في مرحلة التعليم الأساسي تحت ذرائع أقل ما يقال فيها أنها ممجوجة ويتناقلها المعنيون بها عاما بعد عام ولا علاقة للأزمة بها حيث تأخر توزيع الكتب مشكلة مزمنة من قبل الأزمة وما على الأهل سوى المبادرة لشراء الكتاب أو الكتب الناقصة من مراكز توزيع الكتب وإذا تجرأ احدهم وسأل الموظف في مستودع الكتب لماذا لا توزعون الكتب على المدارس بدلا من اضطرار الأهل لشرائها من عندكم يقول باستنكار وامتعاض :إن الكمية التي تتوفر لديه محدودة تفوق حاجة المدارس وانه يترك لديه خمسين كتابا على الأقل ليتمكن من بيعها للراغبين من الأهل وإذا سألته عن سبب عدم وجود كمية كافية من الكتب فإنه سيلقي اللوم على مؤسسة المطبوعات في العاصمة فهي التي لم ترسل لهم كافة الاحتياجات ويؤكد انك لست مضطرا لشراء الكتاب اصبر حتى توزعه المدرسة وقد انقضى الشهر الأول من العام الدراسي والمذاكرات الأولى شارفت على البدء في المرحلة الابتدائية ...فهل تنتظر... أم تشتري مضطرا... طلابنا يستحقون اهتماما اكبر لان الطفل الذي كان يخرج إلى المدرسة بعد سقوط قذيفة على سطحها هو طفل يستحق الاهتمام .

يكفي ترهلا ... شماعة الأزمة انتهت صلاحيتها أيها المقصرون ومحاربة الفاسدين واجب لا يقل قدسية عن محاربة الإرهاب...؟!

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع