رغم الاتساع الجغرافي الكبير للمحافظة وقلة عدد العاملين استطاع فرع مؤسسة إعلان حمص تحقيق إيرادات جيدة .

وأوضح مدير فرع المؤسسة العربية للإعلان بحمص السيد حكمت الصالح أن قيمة إيرادات الفرع بلغت /98/ مليون ليرة العام الماضي موزعة مابين الإعلان الرسمي والتجاري والطرقي ونشرة الإعلانات الرسمية والإعلانات التلفزيونية .

و أشار الصالح إلى أن المحافظة تشهد حالة من التعافي للحركة الإعلانية وإقبالاً متزايداً من قبل المعلنين نتيجة الوعي بأهمية الإعلان في التعريف بالمنتج وتسريع تسويقه وبسبب انتعاش الحركة الاقتصادية في المحافظة سيما بعد عودة الأمن والأمان والاستقرار بفضل تضحيات جيشنا الباسل وبدء عجلة الاقتصاد بالدوران من جديد فانطلقت حركة الإعلانات وأصبحت نشطة بين الريف والمدينة حيث تعد الحركة الإعلانية والتسويقية إحدى مؤشرات التعافي الاقتصادي ,وفي إطار تشجيع المتعاملين مع المؤسسة العربية للإعلان وأصحاب الفعاليات الاقتصادية منحت المؤسسة حسومات سنوية بمقدار /25%/ لتسديد المخالفات والغرامات في حال سددوا ما يترتب عليهم حتى نهاية العام الماضي وهذا ما يشجع الحركة الإعلانية وزيادة الإيرادات المادية للمؤسسة.

وتطرق الصالح إلى دور الإعلانات الطرقية التي احتلت مساحات واسعة في الشوارع كما تم الاهتمام بتنظيمها وأوجدت طرقا ً متطورة لعرض الإعلان فيها وزاد الاهتمام المتتابع للتكنولوجيا وبعد أن كانت اللوحات الطرقية تستخدم لترويج البضائع والسلع للشركات الصناعية والغذائية تحولت منذ قرابة أربع سنوات إلى وسيلة لترويج الأفكار أكثر من الترويج للمنتجات والسلع ولاسيما في ظل الظروف التي مرت بها المدينة فكانت إحدى الوسائل المهمة والمساعدة في توعية الناس كما تؤدي   رسالة حضارية ولاسيما في المرحلة المقبلة, وأضاف الصالح أن الفرع يعاني من المخالفات مع المتعاملين مع الفرع إذ نطالب بضابطة عدلية أسوة بباقي المؤسسات « التجارة الداخلية – مجلس المدينة –المالية» من أجل تسوية المخالفات مع المتعاملين مع فرع المؤسسة بحمص وطالب بزيادة عدد العاملين في الفرع لكي نتمكن من القيام بالأعمال الإعلانية .

وختم الصالح قائلا :إن النجاح الذي تشهده الحركة الاقتصادية والتجارية في مدينة حمص والواقع الإعلاني المتنامي في الفترة الأخيرة دليل واضح على أننا نسير نحو الاستقرار التام في الأيام والسنوات المقبلة.