بلغت قيمة الرسوم والضرائب المحصلة من قبل مديرية المالية لعام 2017 حوالي مليار ونصف المليار ليرة للقطاع الخاص، وتصبح مع تسديدات القطاع العام حوالي (201) مليار ليرة سورية وذكر مدير مالية حمص وليد عرابي أن هذه الرسوم تشمل أرباح «دخل مقطوع – رواتب وأجور – ريع عقارات.... الخ وتشكل نسبة التحصيل 170 % قياسا ً بعام 2016 للقطاع الخاص و1000 % للقطاع العام ، إضافة إلى الرسوم الأخرى التي تصب في خزينة الدولة منها رسوم مباشرة «رسوم تركات – عقارية – سيارات – رسوم أمن عام – إعادة إعمار ..الخ وبلغت قيمة التحصيل لها أكثر من ملياري ليرة .

أما الرسوم غير المباشرة «رسوم كاتب بالعدل – رسم طابع – رسم إنفاق استهلاكي – وثائق أحوال مدنية ... الخ فبلغت قيمة تحصيلها حوالي (5) مليارات ليرة مشيرا ً أن وصول قيمة هذه التحصيلات لهذا المستوى يعود أسبابه لصدور القانون رقم (25) لعام 2017 المتضمن العفو عن الفوائد والغرامات والجزاءات والمرسوم التشريعي رقم (9) لعام 2017 المتضمن حل التشابكات المالية ، مما أثر بشكل جيد على قيمة الرسوم المحصلة إضافة إلى عودة الأمان لمركز المدينة وعودة الفعاليات الاقتصادية وأصحاب المحال للعمل وتسديد الرسوم والضرائب المترتبة عليهم .

وتوقع زيادة الإيرادات بنسبة مضاعفة كون المديرية اتجهت لانجاز تكاليف الضريبة من الواقع الفعلي للمكلفين ، وحسب أرقامهم الفعلية وبالتالي الوصول إلى الأرباح الحقيقية لهم مما يساهم في رفد خزينة الدولة ودعم الاقتصاد الوطني بشكل أفضل.

وأضاف مدير المالية قمنا بإحداث صالة للجمهور «النافذة الواحدة» تخفيفا ً للازدحام والضغط على الموظفين وحفاظا ً على وقت المواطن، حيث قمنا بترميم مبنى المديرية وإجراء الصيانة الإسعافية منذ عودتنا عام 2015 ومازال لدينا ثلاثة طوابق خارج الخدمة كونها تعرضت للأضرار الكبيرة وتقدم النافذة الواحدة الكثير من الخدمات للمواطنين لاسيما مع وجود ثلاثة مصاعد خارج الخدمة ومصعد واحد فقط يعمل في حال وجود الكهرباء ، حيث نؤمن خدمات البيان المالي واستبيان الإنفاق الاستهلاكي للمنشآت السياحية واستيفاء الرسوم وبيان المنشآت السياحية وضريبة الأرباح والأجور واستيفاء الضريبة بعد أخذ البيان وتدقيقه ، استلام بيانات القانون (60) وتدقيقها ، منح الرقم الضريبي للمكلفين (ضريبة الدخل المقطوع) ، واستيفاء الرسوم القنصلية لجوازات السفر إضافة لوجود ديوان لاستقبال طلبات المراجعين «براءة ذمة – توقف ضريبة...» ولاستيفاء كافة أنواع الضرائب والرسوم (الجباية الضريبية) .

موضحا ً أن مراجعة المواطن للنافذة الواحدة خفف من كثافة المراجعين على المكاتب ووفر الوقت والجهد على الموظفين .

وأضاف :هناك معاملات قيد الدراسة لتضاف لعمل النافذة بعد انتهاء أتمتة الأرشيف والمستندات وقريبا ً ستكون كافة المعاملات من خلال النافذة الواحدة ، رغم معاناتنا من ضيق المكان الذي نأمل وجود إعتمادات إضافية للقيام بزيادة عدد الخدمات المقدمة للمواطن