يعد شارع القوتلي في مركز المدينة من الشوارع الرئيسة والمهمة ويمتد بين الساعتين اللتين تعدان من معالم مدينة حمص حيث ينتشر على طرفيه العديد من المحال التجارية ومقار الدوائر الحكومية كفرع مؤسسة الاتصالات ومبنى المحافظة ومتحف حمص الوطني إضافة إلى وجود عدد من المقاهي ويتفرع عنه عدد من الشوارع المؤدية إلى الأسواق القديمة وحي الحميدية وطريق حماة وشارع الدبلان وشارع الدروبي.

ومع عودة الأمان إلى مدينة حمص بفضل بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري بدأ الشارع ينبض بالحياة من جديد حيث عادت الدوائر الحكومية وبعض المحال إليه إضافة إلى ترميم مقهى الفرح الذي تعرض للتخريب والذي يعود بناؤه إلى 150 عاما “فترة الاحتلال العثماني” وبعد الترميم الذي تم للمقهى ظل محافظا على وضعه التراثي وحجارته السوداء وكان قد خطب فيه الرئيس شكري القوتلي بعد جلاء المحتل الفرنسي عن أرض الوطن وسمي الشارع آنذاك بالقوتلي