قامت إحدى الجمعيات الخيرية بمشروع إنارة في حي باب السباع منذ عام 2015 حيث تم تشغيل مصباحين في كل شارع وكان الوضع مقبولا على مبدأ الكحل أفضل من العمى ،ولكن العمر الافتراضي للمدخرات التي تشغل المصابيح هو عام واحد فقط مما أخرج جميع المصابيح من الخدمة وغرق حي باب السباع منذ ذلك الحين في ظلام دامس ،حاول الأهالي جمع التبرعات ولكن الظروف المعيشية السيئة لم تسمح للكثيرين بالتبرع ،حيث تبلغ قيمة كل مدخرة مئة ألف ليرة سورية والأهالي يطالبون مجلس المدينة بإنارة لمبة واحدة على الأقل في كل شارع هذا ما تبينه الشكوى الواردة من هناك ،ويضيفون: أعطال شبكة الصرف الصحي يومية ويوجد ردميات كثيرة من مخلفات حفريات الصرف الصحي في شوارع بني عبس والقادسية والبصرة وشارع زهير بن أبي سلمى لأن سنوات الحرب أثرت كثيرا على البنية التحتية مما جعل أعطال شبكة الصرف الصحي كثيرة جدا،ويطالب المشتكون بصيانة تلك الأعطال على الفور لكي لا يبق هناك حجة لمجلس المدينة في تعبيد الشوارع أو ترقيع الحفر على الأقل ، خاصة وان الحي يشهد حركة عودة كثيفة حيث كان عدد الأسر 625 فقط في عام 2013 واليوم عددهم يساوي 2700عائلة ...هذا الرقم الضخم يحتاج لمزيد من الخدمات ..عسى ولعل ..؟!