انتهاء العمر الاستثماري للقساطل ومرورها بالأراضي الزراعية وتلافياً لهدر المياه العذبة استدعى ذلك استبدال القديمة منها وإيجاد حلول لتغذية قرى جديدة ,حيث شكل ازدياد العدد السكاني أحد أهم التحديات لعمل مؤسسة المياه .

وفي تصريح للعروبة ذكر معاون مدير مؤسسة مياه حمص أيمن نداف أن مشروع شنشار سيشكل قفزة نوعية لإرواء المنطقة الجنوبية الشرقية من حمص حيث يلحظ تغذية قرى متعددة فيها ضعف مياه مثل شنشار والأعور والجديدة الشرقية وتل الشيح وسيتم إرواء ثلاث قرى لاتصلها المياه حالياً وهي تل الناقة والجميلية والفحيلة , والهدف هو تغذية منطقة كبيرة بمياه الشرب عن طريق جر المياه من منطقة شنشار غرب طريق دمشق بأطوال خطوط ضخ جديدة تصل الى 32 كم تقريباً لتغطية المنطقة كلها, بدلاً من حفر آبار جديدة عميقة جداً واحتمالات الفشل فيها واردة بنسبة كبيرة, مشيراً إلى أن عدد المستفيدين يصل إلى حوالي 25 ألف نسمة .

و ذكر نداف بأن الكلفة التقديرية للمشروع بحدود 600 مليون ل.س ,والتمويل بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ,والعروض قيد الدراسة حالياً ومن المتوقع البدء بتنفيذ المشروع في الأول من أيلول المقبل ومدة العقد ستة أشهر .

وقال: المشروع على قدر كبير من الأهمية كون قرية الفحيلة تتغذى بالمياه حالياً من مزرعة الأكرمية عن طريق العمل الشعبي أما الجميلية تشرب من بئر قديم شبه جاف ,ويعتبر حفر بئر جديد حلاً غير نافع كون الحفارات الدورانية غير متوفرة ولعمق المسافة التي يتوجب الوصول إليها و في أغلب الأحوال ستكون المياه كبريتية و غير صالحة للشرب ,و يعتبر الحل الأفضل جر مياه من غرب طريق دمشق (شنشار) باتجاه المنطقة الجنوبية الشرقية.