ضمن اتفاقية تعاون بين جمعية البلد الأمين الخيرية و منظمة الصحة العالمية "اليونيسيف"يستمر مشروع الدعم النفسي لأبناء و ذوي الشهداء و الجرحى و المتضررين من أحداث الأزمة السورية

الذي يقام في مدينة المخرم و تجري استعدادات ضخمة لإقامة معرض متنوع لأعمال مرتادي أندية المشروع يقام في نهاية النشاطات بين 25و 30تموز من العام الحالي.‏‏

و أوضحت مديرة و منسقة المشروع مي خضور أن مشروع الدعم النفسي يضم 2000 طفل من عمر 6 إلى 12 سنة و 305 أمهات و زوجات شهداء بمركز المخرم "الثابت" و مراكز أم العمد وأبو حكفة والسنكري "الجوالة" يرتادون هذه المراكز 5 أيام في الأسبوع من الثلاثاء و حتى يوم السبت و يقوم بالإشراف عليهم 21 مدربا و مدربة للدعم النفسي و الاجتماعي و التوجيهي من خلال أنشطة هادفة عن طريق الرسم والأشغال اليدوية والموسيقى والرقص والألعاب التربوية والمسابقات والمهارات الرياضية ونشاطات الدعم النفسي الاجتماعي والفردي و مسرح العرائس و المسرح الصامت حيث يقوم الطفل بتفريغ ما بداخله من خلال الجلسات وهو الهدف الأبرز من المشروع لأنه الأضعف في المجتمع و يتم التركيز على نقله من الحالة السيئة إلى مرحلة الأمان والحيادية و إرجاعه لمرحلة الطفولة النمائية وتنمية مواهبه والعمل على تشجيعها وتعزيز مفهوم السلامة لديه من خلال التوعية الصحية والسلامة الآمنة.‏‏

و بينت منسقة المشروع أن جمعية البلد الأمين قدمت المكان والقرطاسية والألبسة و الهدايا للمشروع كما قدمت "اليونيسيف" الألعاب و الدعم المادي ورواتب المنشطين.‏‏

و الجدير ذكره أن المشروع الذي تنتهي فعالياته نهاية شهر تموز من العام الحالي 2014 بدأت أعماله مع بداية شهر كانون الثاني من العام.‏‏