في ثاني أيام المهرجان قدمت فرقة أجيال للمسرح الراقص عرضاً مسرحياً راقصاً بعنوان حكاية نصر كريوغراف : مجد أحمد – باسل حمدان وذلك على مسرح دار الثقافة بحضور جمهور من المهتمين والمتابعين .

العرض المسرحي الراقص الذي قدمه سبعة وعشرون راقصاً وراقصة من فرقة أجيال التابعة لمديرية المسارح والموسيقا يقدم بأسلوب الرقص حكاية عبر اللوحات المتتابعة شيئاً من الحياة السورية التي كانت تبدو في حالة من الفرح والحياة الطبيعية ومن ثم دخول بعض الرموز التي جسدت الإرهاب من خلال اللون الأسود الذي خيم على لباس الراقصين والراقصات وتحويل الحياة إلى شيء مخالف للطبيعة والفرح الذي كان قائماً حيث كان هذا الرمز يشير وبشكل واضح إلى الحرب الكونية التي تعرضت لها سورية والصمود الأسطوري قيادة وشعباً وجيشاً في وجه الإرهاب ومن ثم طرد رموز الإرهاب على يد أبطال الجيش العربي السوري الذي قدّم قوافل الشهداء في رحلة دفاعه عن الأرض والعرض وصولاً للانتصار الذي تجسد على أرض الواقع لتعود الحياة الطبيعية مثلما كانت ويعود الفرح إلى مفاصل الحياة العامة .

حاولت فرقة أجيال من خلال الرقص التعبيري أن تحكي حكاية الصمود السوري في وجه الإرهاب من خلال هذا الفن التعبيري الراقص على مدى خمس وأربعين دقيقة مستفيدة من أشكال التعبير التي جسدها الراقصون على مدى العرض المسرحي الذي بدأ بشكل يمثل لوحة فنية جسدها الراقصون عند انطلاق العرض حيث كان الممثلون يقفون عبر تشكيلات ملأت خشبة المسرح سرعان ما تحركت عبر انطلاق موسيقا البداية لتبدو شعلة الحياة متجسدة عبر الحركات والأصوات التي أعطت العرض المسرحي شيئاً من الحيوية والتفاعل التي لاقت إعجاب وتصفيق الجمهور لكافة اللوحات التي شكلت العرض المسرحي الراقص .

على الرغم من أن العرض المسرحي الراقص لم يكن يحوي أي حوار أو أي سيناريو محكي إلا أن الأداء كان أبلغ من الكلام واستطاع العرض عبر رقصاته وموسيقاه وأغنياته المرافقة أن يقدم رسالته وفكرته بشكل واضح ويوصل حكاية الانتصار السوري على الإرهاب وداعميه .

فرقة أجيال لها الشكر على جهودها التي قدمتها وجهود راقصيها وراقصاتها