إحداث قسم جديد للعناية المشددة في مشفى الباسل الإسعافي بكرم اللوز يتسع لسبعة أسرة مجهزة بكافة التجهيزات الطبية و المنافس المتطورة كان حاجة ملحة و ضرورية لتحسين الواقع الطبي و تقديم خدمات أفضل لمشفى خرج من رحم «عيادات شاملة» و في أوقات عصيبة نتيجة الإرهاب الذي حل بسورية و حمص و تزايد عدد الإصابات و المرضى خلال سنوات الحرب.

رئيسة التمريض العام وصيفة ريا بينت أن القسم السابق كان عبارة عن غرفة تتسع لخمسة أسرة فقط و ضمن غرفتين متباعدتين مما يؤدي إلى صعوبة في تقديم الخدمات الطبية من قبل كادر التمريض للمرضى و افتقاد المريض للراحة و العناية المطلوبة لكن اليوم بافتتاح هذا القسم المجهز بأسرة و تجهيزات حديثة و المعزول عن بقية الأقسام يشكل راحة كبيرة للمريض و عملا أفضل لطاقم التمريض.

و توضح علا عفوف رئيسة قسم التمريض في العناية المشددة أن الوضع التنفسي و العام للمريض سيكون أفضل مع المنافس الجديدة و المنيتورات و أجهزة الضغط و الأكسجة و تخطيط القلب الحديثة حيث كانت أعطال الأجهزة السابقة القديمة كثيرة و لا تعمل بشكل جيد كما أن توفير راحة للمريض و الجو العام سيكون أفضل بدون وجود مرافقة إلا في ساعات محددة يوميا من 8 إلى 9 صباحا و من 1 إلى 2 بعد الظهر .

مدير المشفى الدكتور ناصر إدريس أكد أن إحداث القسم جاء ضمن خطة لتوسيع وتحسين الخدمات الطبية وتلبية احتياجات شريحة أكبر من المرضى و بين أنه قادر على توفير الخدمة للحالات الحرجة وعالية الخطورة التي تستدعي المراقبة الدقيقة كحالات «الاحتشاءات والقصور التنفسي الحاد» و أصبحت الخدمة الطبية تضاهي المشافي الخاصة و العامة من ناحية العناية المشددة برفد المشفى بأدوات جراحية جديدة و10 أجهزة مونتير نوعية تتناسب مع الجراحات الكبرى التي يجريها كاستئصال الأورام وتبديل المفاصل والعمليات الوعائية مشيرا أنه في المرحلة اللاحقة سيكون هناك تسعة أسرة علما أن القسم سابقا كان في أساسه قسما للنسائية و التوليد و لكن نتيجة الحاجة الماسة و بجهود الجمعيات الخيرية و المنظمات الدولية تم إعادة تأهيله و تحويله إلى قسم عناية مشددة .