ركزت مداخلات أعضاء مجلس المحافظة في جلسته الثالثة بدورته العادية الثانية التي عقدت أمس في قاعة سامي الدروبي في المركز الثقافي على «الواقع الصحي و البيئي» و ضرورة تقديم المزيد من الخدمات الطبية و لا سيما في الريف الذي يعاني من قلة الكادر الطبي و هي مشكلة بحاجة إلى حلول سريعة و فورية نظرا لبعده عن مركز المدينة و تعرض الأهالي القاطنين فيه إلى العديد من الحوادث و تأمين أجهزة غسيل الكلى في مشفى الوليد و دعم مستوصف ربلة و رفده بجهاز أشعة و مخبر للتحاليل و معالجة مشاكل مشفى المخرم و متابعة العمل في مشفى دبين الذي وصل للمرحلة الثالثة مع المطالبة بتفعيل أكبر للعيادات الطبية المتنقلة و رفدها بالأدوية الضرورية .

و تناولت بعض المداخلات التسعيرة الطبية التي ليس لها حسيب أو رقيب في المشافي الخاصة و ضرورة وضع آلية لمراقبتها مع الاهتمام بمنظومة الإسعاف الأولية التي عادت للعمل نظرا للفائدة التي تقدمها للجرحى و المصابين و تنظيم العمل ما بين الصحة و منظمة الهلال الأحمر و تم طرح مداخلات حول تحسين الواقع السياحي و الاهتمام بالمعالم الأثرية في المحافظة و تركز الحوار حول طبيعة المهرجان الذي سيقام في الرابع من شهر نيسان القادم على مستوى المحافظة و فعالياته التي تشمل الريف و المدينة .

و ناقش المجلس في جلسته تقارير أعضاء المكتب التنفيذي لقطاعات :»الصحة و البيئة و السياحة و الشباب و الرياضة و الشؤون الاجتماعية و العمل و الثقافة و الآثار» .

و أوضح عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة أن هناك ضرورة ملحة لتوضيح مفهوم «الحالة الإسعافية» لأنه مطاط مبينا أنه تم نقل أجهزة الكلية من مركز العباسية إلى مشفى الباسل و نقل أجهزة مركز الباسل للطابق الثاني لتصبح قريبة من العناية المشددة لتلافي الأخطاء.

كما أكد أن هدف المهرجان الذي سيقام هذا العام هو إعادة الفرح و المحبة و البسمة لأبناء مدينة حمص و سيكون مهرجانا كبيرا يضم العديد من الفعاليات الفنية و الثقافية و الاجتماعية .

و تم الرد على كافة المداخلات من قبل رؤوساء و مدراء الدوائر المختصة.