أقامت جمعية رعاية المسجونين فعاليتها الأولى خارج حدود سجن حمص المركزي على مدرج صالة الاتحاد التعاوني السكني حيث افتتحت معرضاً يضم الأشغال اليدوية للمساجين وتقديم عرض بانورامي بإشراف المهندس رفيق عون تطرق لأهداف الجمعية و طريقة عملها والخدمات المقدمة للمساجين و الدور الذي تقوم به لإعادة دمج النزلاء الذين قضوا فترات مختلفة داخل السجن وإعادتهم للحياة الطبيعية, و أعمال المساجين و الأنشطة الثقافية وورشات التدريب المهني وغيرها الكثير من الخدمات المقدمة ..

رئيس جمعية رعاية المسجونين بحمص المحامي نزير السلومي أشار إلى أن الفعالية غايتها التعريف بالجمعية و مهامها و أهدافها و نشاطاتها و عرض منتجات المساجين و مشغولاتهم اليدوية من لوحات رسم وأشغال ريزين و سيوف و آيات قرآنية وغيرها بهدف تعريف المجتمع المحلي بها وتحقيق دعم مادي للمساجين , مؤكداً بأن هدف الجمعية الأول هو رعاية و تأهيل المساجين و تأمين عمل لهم داخل السجن وخارجه من خلال تعليمهم مهناً معينة وتأمين مصدر رزق جيد ,مشيراً إلى أن كل سجين يحدد سعر القطعة التي تباع كون السعر كله يعود له بدون أي فائدة مادية للجمعية التي تعمل على أن تكون صلة وصل حقيقية ووسيلة دعم للسجين و أسرته و تشرف عليها مديرية الشؤون الاجتماعية و العمل ..

المهندسة ريما شرفلي عضو مجلس إدارة الجمعية تحدثت عن دور الجمعية في الاهتمام بالمساجين من خلال تقديم الخدمات الطوعية و المبادرات الإنسانية و الاجتماعية و تهيئة السجين للعودة إلى مجتمعه واعياً ملتزماً بقيم الإنسانية و الخير .

وأشارت المحامية المتطوعة ياسمين عزوز لدور الجمعية المهم في تحقيق تواصل اجتماعي للسجين مع المحيط ..مؤكدة بأن الوطن بحاجة لجهود جميع أبنائه لتصب معاً في إصلاح كل خلل.

وعرضت كل من إكرام و ليال تجربتهما خلال قضاء فترة التوقيف في سجن حمص المركزي و دور جمعية رعاية المساجين في دعمهما خلال تلك الفترة و بعدها ليتمكنوا من العودة إلى عوائلهم و مجتمعهم بالشكل الأفضل..

ثم تم تكريم عدد من الضباط في سجن حمص المركزي و عدد من القائمين على الأعمال في الجمعية , وعرضت فقرات فنية متنوعة على أنغام أغان تغنت بالوطن.