بدأت في مديرية التربية المرحلة الميدانية الأخيرة من دورات التدريب على المناهج المطورة لمعلمي ومدرسي صفوف الثالث والسادس والتاسع والثالث الثانوي الأدبي والعلمي.
و تتوزع مراكز التدريب في ثانوية الشهيد عبد الحميد الزهراوي لمادة اللغة العربية و مركز التدريب في الدبلان لمادة اللغة الفرنسية و مركز الباسل للمعلوماتية لمادة المعلوماتية و معهد إعداد المدرسين للكيمياء والفيزياء والعلوم و مدرسة لؤي النقري «قتيبة»لمعلمي الصف إضافة إلى مجمع خربة التين في الريف .
وبلغ عدد المتدربين في المرحلة الأخيرة 700 متدرب ومتدربة موزعين على 24 ورشة علماً أن عدد مراحل دورات التدريب على المناهج المطورة خمسة مراحل بدأت في 1/7/2019 وتنتهي في 25/8/2019 بمعدل تسعة أيام لكل دورة 
وذكر مدير التربية أحمد الإبراهيم أن المناهج المطورة تستند في عملها على طرائق تعليمية مطورة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وترتكز على موضوع دمج التقانة بالتعليم .
وأضاف :يقع على عاتق المتدربين مهام عديدة منها تمثل جميع الأفكار والمعلومات والمهارات والطرائق التربوية الحديثة ونقلها إلى زملائهم المعلمين والمدرسين الذين لم يتمكنوا من حضور مثل هذه الدورات ، وعلى المتدربين العمل على تمكين الطلاب والتلاميذ على كيفية التعامل مع المناهج المطورة وفق الطرائق التربوية الحديثة المتمثلة بالطريقة الكشفية وطريقة البحث العلمي والطريقة الحوارية والاستقرائية والاستنباطية وتوظيف المهارات العقلية العليا وهي الفهم والاستيعاب والاستقراء والاستنتاج والمقارنة والربط وإصدار القرار .
ونوه لأهمية تعليم الطلاب والتلاميذ المهارات الشخصية ومهارات الحياة وطريقة الحوار مع الآخرين مؤكداً على بناء الإنسان الفاعل لا المنفعل القادر على بناء وطننا الحبيب سورية .
الموجه الاختصاصي للغة العربية نزار بدور أوضح أهمية التأكيد على اللغة العربية من خلال الإدارة الصفية و تذوق جمال اللغة في مجالاتها كالتعبير الأدبي أو الوظيفي و قواعد اللغة في تطبيقاتها و النص التحليلي و التأكيد على القيم لأن الهدف هو تحقيق الجمالية المعرفية في اللغة العربية لأنها ليست حالة حفظية بل هي جانب توظيف في الحياة و تفاعل مع اللغة فالإنسان كائن لغوي يجب أن يجيد لغته لأنها الأصالة و التراث و الحياة بمجملها.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع