اعتداءات متكررة على الشبكة الكهربائية وسرقة كابلات وتنظيم ضبوط

جملة من الصعوبات تواجه أهالي قرية الديبة بدءاً من اضطرارهم لشراء مياه الشرب , إضافة إلى عدم وجود طبيب في المركز الصحي , و قدم شبكة الصرف الصحي , ومن المنغصات اليومية نقص مخصصات الخبز , وقلة عدد الخطوط الهاتفية و تناثر أكياس القمامة على الطرقات أثناء ترحيلها بالجرار الزراعي إلى المكب , إضافة إلى معاناة الطلاب والموظفين في التنقل والكثير الكثير من الصعوبات تحدث عنها الأهالي ..

التقينا رئيس البلدية محمد غيث والمختار فؤاد قصاب ومدير المدرسة الابتدائية محمد حلاوي ومدير الثانوية خالد القصاب ومعاونه صالح الزين وعدداً من المواطنين القاطنين فيها ...
ذكر رئيس البلدية أن القرية تقع جنوب مدينة حمص وتبعد حوالي 20 كم عن مركز المدينة وشرق طريق حمص – دمشق بحوالي 4 كم وتتبع إدارياً إلى ناحية حسياء ,ويبلغ عدد السكان حوالي 3500 نسمة , صدر المخطط التنظيمي لها بتاريخ 13/7/2003 , وهي تتبع لبلدية جندر .
من خارج الملاك
يوجد في الديبة ابتدائية واحدة بواقع 557 طالباً وطالبة بدوام نصفي « صباحي ومسائي «ومدرسة إعدادية وثانوية بفرعيها العلمي والأدبي في مبنى واحد بواقع 500 طالب وطالبة ... ومعظم المدرسين من الابتدائية والإعدادية والثانوية من خارج الملاك ولا يحملون شهادات اختصاص وحتى الاختصاصيين منهم من خارج الملاك ....
ويشير الأهالي إلى أنه رغم هذا الواقع فإن مستوى التعليم بالقرية مقبول والمعاناة تكمن في الدوام المسائي وآلية نقل المدرسين من وإلى القرية , وتمنوا لو يصبح الدوام صباحياً فقط نظرا لصعوبة تأمين وسيلة نقل للمدرسين من خارج القرية والطلاب الدارسين فيها من قرى الحسينية وتل الشيح ...واقترحوا رفد الثانوية بغرف مسبقة الصنع لحل المشكلة , والجدير ذكره أنه منذ حوالي العامين تم إجراء صيانة شاملة لمدارس القرية ..
التوسع غير مخدم
وأكد الأهالي أن القرية زودت بالتيار الكهربائي في عام 1983 , وتم إجراء استبدال جزئي للشبكة .. و مع تسعينيات القرن الماضي بدأ التوسع العمراني للمنازل , والمشكلة أنه لم يخدم بالكهرباء حتى الآن لا سيما أن عددا منها يقع خارج المخطط التنظيمي وعلى أطراف القرية ... ويشير رئيس البلدية إلى ضرورة تخديم تلك المنازل وصيانة الشبكة نتيجة لقدمها ... وأكد أنه لا يوجد أي استجرار عشوائي للشبكة, مع وجود بعض الاعتداءات وسرقة الكابلات وتم تنظيم ضبوط بهذه المخالفات ..
استبدال قساطل الشبكة
شبكة مياه الشرب موجودة في الديبة منذ عام 1997 وأصبحت قديمة ,ولم يطرأ عليها أي استبدال أو صيانة , ونتيجة التوسع العمراني كان لا بد من استبدال قساطل الشبكة ذات الأقطار الصغيرة بأخرى ذات أقطار كبيرة ... فحالة القساطل القديمة والسيئة لا تساعد في وصول المياه إلى كافة الأهالي ما يضطرهم لشرائها من الصهاريج التي تزودهم بمياه مجهولة المصدر ... و الأمر يشكل أعباء مادية إضافية هم بغنى تام عنها , كون كل صهريج مياه سعة 25 برميل بقيمة 5000 ل.س .
استثمار البئر
وأشار الأهالي إلى أن : بئر القرية يعمل على الديزل وحبذا لو يتم تحويله للعمل على الكهرباء بهدف زيادة عدد ساعات الضخ ,ومياهه صالحة للشرب ... إضافة لضرورة تعيين مراقب شبكة لتأمين توزيع المياه بعدالة بين الأهالي ، و أكدوا استعدادهم التام للقيام بالعمل الشعبي بخصوص ذلك مع الاشارة الى أن غزارة بئر القرية تبلغ 25 م3 /ساعة وحالياً تم حفر بئر آخر بجانب البئر الأول ولم يتم استثماره بعد . ويقترح البعض وضع صمامات وتوزيعها على الشبكة تغلق عند تزويد كل حي على حده وتفتح بعدها للحي الذي يليه لتزويد كافة أحياء القرية بالمياه .
بحاجة للتوسع
يوجد شبكة صرف صحي حديثة ,ولكنها بحاجة للتوسع والصيانة كي تخدم منازل التوسع العمراني الحديث.. وحالياً تم إقامة محطة معالجة للصرف الصحي خاصة بالقرية فقط, وهي قيد التجربة لمدة ستة أشهر وفائدتها كبيرة جداً في ضمان نظافة البيئة و التخلص من الحشرات القارصة والروائح الكريهة وتوفير مياه لري المزروعات, والجدير ذكره أن الأهالي قاموا بشراء قطعة الأرض الخاصة لإشادة المحطة عليها «بعمل شعبي ».
الغاز متوفر
يوجد معتمدان اثنان يقومان بتأمين وتوزيع مادة الغاز وفق البطاقة الذكية ,ولكن في الآونة الأخيرة حدث بعض التأخير في التوزيع لمدة شهرين تقريباً ..؟!
زيادة المخصصات
تم العام الماضي توزيع مادة مازوت التدفئة بإشراف وحضور اللجنة المؤلفة من المختار وعضو المجلس البلدي ورئيس الجمعية الفلاحية وأمين الفرقة الحزبية وفق البطاقة الذكية حيث تم توزيع دفعتين للأهالي كل دفعة 100 ليتر كما تم توزيع المازوت الزراعي ...؟!
و يناشد المزارعون في القرية كافة الجهات المعنية بضرورة زيادة مخصصات المازوت الزراعي لاستكمال الأعمال الزراعية ، حيث يوجد لديهم مساحات شاسعة من الأراضي وهي بحاجة لاستكمال الأعمال الزراعية من «فلاحة وحراثة وغيرها » وتشتهر الديبة بزراعة الزيتون و الكرمة و اللوز و الخضراوات الموسمية
معاناة حقيقية
يعاني أهالي القرية من صعوبة الوصول إلى أراضيهم الزراعية فلا يوجد طرق زراعية فيها .. وتمنوا لو يتم شق تلك الطرق لتخدمهم .. فالشوارع ترابية باستثناء طريق وحيد معبد ..
أما معاناة الطلاب و الكوادر الإدارية فكبيرة للوصول إلى المدرسة.. كون الشوارع ترابية , ففي فصل الشتاء يصل الوحل على أحذية الطلاب حتى القاعة الصفية و جميعاً يناشدون الجهات ذات العلاقة بمساعدتهم للحد من هذا الواقع .. يقول مدير إحدى المدارس يعاني طلابنا و المدرسون الأمرين في الوصول إلى المدرسة بسبب « الوحل « و عند وصولهم المدرسة يقومون بتنظيف أحذيتهم داخلها ! ..علما أنه منذ عام 2011 لم يتم مد أي قميص إسفلتي في القرية !؟
الطرق غير معبدة
أشار رئيس البلدية إلى أن كافة الطرق غير معبدة «كما ذكرسابقا » و بعضها بحاجة إلى صيانة و تأهيل , و تتم متابعة هذا الموضوع مع المحافظة و مديرية الخدمات الفنية للحد من معاناة الجميع خاصة في فصل الشتاء بسبب انتشار رامات المياه المليئة بالوحول ,و صيفا تعج شوارع القرية بالغبار الكثيف ..
عالوعد يا كمون
يوجد جرار زراعي يعمل على جمع و ترحيل القمامة إلى المكب الرئيسي في حسياء و الذي يبعد عن قرية الديبة حوالي 35 كم و يخدم هذا الجرار خمس قرى و بسبب اتساع النطاق الإداري للبلدية حظيت قرية الديبة بيومين في الأسبوع لترحيل القمامة و مع ذلك فهو غير كاف جراء زيادة عدد السكان والوافدين إليها ، كما أنه لا يوجد حاويات وبالتالي لا يمكن ترك الأكياس دون ترحيل بسبب انتشار الحيوانات الشاردة ..
وأضاف رئيس البلدية : نتواصل مع المحافظة ومديرية الخدمات الفنية لإمكانية تأمين سيارة ضاغطة لجمع وترحيل القمامة لتوفير الجهد والوقت والوقود والبيئة السليمة , خاصة مع تناثر القمامة على الطريق أثناء قيام الجرار بترحيلها إلى المطمر في حسياء .. وحتى الآن نحن ننتظر ..وعلى الوعد يا كمون !
سوء تصنيع
يتم استجرار مادة الخبز من مخبز القصير .. وقد اشتكى الأهالي من سوء تصنيعه وقلة المخصصات التي يتم توزيعها , حيث يتم التوزيع استناداً إلى عدد أفراد الأسرة فقط دون مراعاة الحاجة الفعلية للسكان ..
صعوبة التنقل
يوجد « سيرفيس» واحد بسعة 12 راكباً لنقل الموظفين والطلاب من والى القرية مما شكل ضغطاً هائلاً ومعاناة كبيرة للأهالي ,ويذكر رئيس البلدية أنه تمت مخاطبة الجهات المعنية بضرورة تأمين باص نقل داخلي يخدم الديبة والقرى المجاورة لها .. ويدفع الركاب 150 ليرة أجرة النقل علما أن التسعيرة المحددة 80 ليرة فقط ..
البناء قديم
بناء المركز الصحي قديم يحتاج إلى صيانة وإعادة تأهيل ويوجد فيه بعض من عناصر التمريض الذين لا يستطيعون إعطاء الأدوية لأي مراجع لعدم وجود طبيب .... ورغم ذلك يقدم خدمات اللقاح للأطفال وإجراء بعض التحاليل المتعلقة بالسكر والدم وقياس الضغط وبعض الإسعافات الأولية , والمركز بحاجة إلى تأمين مياه الشرب , ويوجد صيدليتان بالقرية .
زيادة عدد الخطوط
تتبع القرية إلى مركز هاتف ضاحية المجد ويوجد فيها حوالي 150 خطا هاتفيا , والحاجة ماسة لتخديم كافة المنازل بالخطوط الهاتفية .. علما أنه لم يتم توزيع خطوط على الأهالي سوى مرة واحدة , وحتى البلدية لا يوجد فيها خط هاتف , والقرية بحاجة لحوالي 700 خط هاتفي لتغطية حاجة جميع السكان ..
متفرقات
قام أهل القرية بتجهيز ملعب لكرة القدم على نفقتهم الخاصة ولارتفاع التكلفة تأخر الانجاز وقد لحظ الملعب ضمن المخطط التنظيمي ,تمنى الأهالي مساعدتهم لإنجاز باقي الأعمال فيه كونه يخدم جيل الشباب ويساهم في إقامة الدورات الرياضية للمنطقة كاملة .
يوجد ثلاث محولات لتغذية الكهرباء في القرية باستطاعات جيدة.
أكد الأهالي استعدادهم لتقديم أي عمل شعبي في أي مجال يخدم قريتهم والمصلحة العامة معاً.
بلغ عدد الوافدين للقرية جراء الحرب الظالمة على سورية حوالي 250 عائلة من محافظة حمص والمحافظات الأخرى , وهذا بدوره شكل ضغطاً ليس بالقليل على مختلف خدمات البنية التحتية .
وأشار البعض إلى أن قراءة عدادات المياه والكهرباء تتم بشكل عشوائي أو تقديري دون تدقيق على أرض الواقع..!

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع