ظاهرة التسول واتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحتها ، والمراكز الصحية وشجونها والواقع الذي وصل إليه التلوث في بعض المناطق في حمص وقضايا أخرى كانت أهم طروحات مجلس محافظة حمص خلال جلسته الثالثة ضمن أعمال دورته العادية الخامسة للعام الجاري التي عقدت أمس في المركز الثقافي وتم فيها مناقشة تقارير أعضاء المكتب التنفيذي لقطاعات: الصحة والبيئة والسياحة والشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية والعمل والثقافة والآثار .

وتناولت بعض تساؤلات أعضاء المجلس آلية متابعة الوضع البيئي والتلوث الحاصل في وادي الربيعة والمياه الملوثة والإجراءات المتخذة لتصحيح الخلل و حول إمكانية تطبيق مشروع محطة المعالجة في قرية الديبة في العديد من المناطق الأخرى كونها تجربة ممتازة تتم عن طريق استخدام النباتات وهي ممولة من الموازنة المستقلة .

و طالبت المداخلات الاهتمام بالعيادات الشاملة في جب الجراح ومتابعة موضوع المشفى المتنقل قرب المدينة الجامعية الذي أصبح يعاني من خلوه من الأطباء الاختصاصيين ولاسيما أنه يخدم عدة أحياء وعدد سكان يقارب 10 آلاف نسمة

وتساءل الأعضاء إلى أين وصلت أعمال لجنة تقصي الحقائق في العيادات الشاملة والتلوث البيئي في قطينة.

وحول قسم الأورام بمشفى الباسل والفائدة المرجوة من تجميع العلاج واستقبال الحالات في مركز صحي واحد فهناك معاناة حقيقية وهدر وعدم مسؤولية تجاه أدوية الأورام والتي تعتبر غالية الثمن أصلاً مقارنة مع الأدوية الأخرى .

ونوه د. ناصر إدريس مدير مشفى الباسل في كرم اللوز أن هناك توجيها ً من قبل وزارة الصحة بإيجاد مركز للأورام في مشفى واحد وتكون طريقة صرف الأدوية موحدة وحالياً يتم استكمال التجهيزات الطبية والمجاهر والمخبر والكراسي والأسرة الخاصة بالأورام في المركز .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع