نظمت الشعبة الطلابية العربية بفرع جامعة البعث وقفة تضامنية مع الشعب العربي الفلسطيني في غزة الصامدة، استنكارا وتنديدا بالجرائم البشعة والانتهاكات الصهيونية التي ترتكب على أرض غزة، وذلك مساء أمس في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بحمص أمام الوحدة الثالثة.

شارك في الاعتصام الرفاق والسادة: الدكتور محمد عيسى أمين فرع جامعة البعث لحزب البعث العربي الاشتراكي و أعضاء قيادة فرع الحزب، والرفاق ممثلو فصائل الثورة الفلسطينية في حمص، و المهندس علاء داوود رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع جامعة البعث وأمين الشعبة الطلابية ، وحشد كبير من جماهير الطلبة من مختلف محافظات قطرنا الحبيب والطلبة العرب بجامعة البعث.‏‏

بدأ الاعتصام بترديد النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية والنشيد الفلسطيني ، ووقف المعتصمون دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء سورية وفلسطين .‏‏

ووجه الرفيق الدكتور محمد عيسى أمين فرع الجامعة في كلمته تحية الإجلال والاعتزاز والإكبار للشعب الفلسطيني ولكل الشرفاء الصامدين الذين يدافعون عن شرف الأمة العربية وشرف فلسطين في غزة الجريحة غزة المقاومة والنضال والتضحية كما وجه تحية المحبة لجميع ممثلي الفصائل الفلسطينية المشاركين في هذه الوقفة التضامنية وهم يعلمون تمام العلم والمعرفة أن فلسطين هي البوصلة لشعب سورية وشرفاء سورية والجيش العربي السوري الباسل وللقائد الرمز الرئيس بشار الأسد.‏‏

وقال العيسى: لن نهين ولن نستسلم رغم أن المؤامرة كبيرة على وطننا ، كما هي كبيرة على فلسطين.‏‏

وأكد العيسى أن المتآمرين على سورية هم الذين يتآمرون على فلسطين، وقال :نحن نعلم أن هذه المؤامرة ساهم بها الأنذال الخسيسون والعبيد الذين يخدمون أسيادهم، وكما تآمروا على سورية فهم يتآمرون على فلسطين وشعبها ،ولذلك نحن نفخر بصمود أهلنا في غزة الجريحة ، والطريق واضح والبوصلة هي فلسطين وهي عزنا وفخارنا ورمز عملنا العروبي والقومي والنضالي.‏‏

وأضاف العيسى :المقاومة هي المقاومة والأبطال هم الأبطال والشرفاء هم الشرفاء والذين يدافعون الآن عن شرف غزة وفلسطين ،هم الذين يدافعون أيضا عن شرف الأمة العربية وعن العروبة .‏‏

وقال العيسى : لا يمكن لقوة في الدنيا أن تمنعنا من الوقوف إلى جانب الشرفاء وإلى جانب أخوتنا وأشقائنا في فلسطين.‏‏

ووجه في ختام كلمته تحية المحبة والإكبار والاعتزاز بالشرفاء الذين دافعوا عن شرف غزة وعن شرف فلسطين كما نحن ندافع عن شرف سورية وكرامتها وكرامة الأمة العربية في وجه العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية وعبيدهم في المنطقة من مشايخ النفط ، وكل التحية والمحبة لكل الأشراف في هذا الوطن الصامد الباسل و التحية للشرفاء الصامدين لإخوتنا في فصائل التحرير الفلسطينية الشرفاء كل التحية للذين كانوا معنا منذ اللحظة الأولى ولم يضيعوا البوصلة فكما أن البوصلة ما ضاعت باتجاه سورية فنحن نقول لإخوتنا في فلسطين ولإخوتنا المقاومين الشرفاء أيضا، ونحن لن نضيع البوصلة وستبقى فلسطين في قلوبنا ، ستبقى فلسطين فخارنا وعزنا ورمز كبريائنا إلى أن تتحرر فلسطين ، وشهداء الأمة و شهداء غزة هم رمز فخارنا وكبريائنا كما أن الشهداء في سورية أيضا هم فخرنا وعزنا وعنوان كرامتنا كذلك الشرفاء والشهداء الذين ارتقوا إلى العلياء ، دماؤهم الطاهرة في سورية وفي فلسطين ستكون عنوانا للنصر وسيقود معركة النصر قائد الكبرياء والانتصار سيادة الرئيس بشار الأسد .‏‏

وتوجه الرفيق المهندس حسام نيعاري أمين الشعبة الطلابية العربية باسم الطلاب العرب في جامعة البعث بتحية إجلال وإكبار إلى أهلنا الصامدين في فلسطين وللدماء الذكية الطاهرة التي تنزف في سورية الحبيبة وفي فلسطين الغالية ، هذه الدماء التي تمتزج مع بعضها لترسم بشائر النصر والعزة والكرامة ، وتمحي الذل والهوان على أمتنا العربية وتقهر آلة الإرهاب الصهيوني في فلسطين وتتصدى لأدواتها العميلة المجرمة التي تعبث في سورية الحبيبة، وتحرق مموليهم من مشايخ النفط والغاز .‏‏

وقال: لقد سقط القناع وانكشفت عوراتكم يا مشايخ الفتنة والضلالة يا من حرمتم الجهاد في فلسطين وحللتموه في سورية ، وانكشفت عوراتكم يا مشايخ النفط يا من تباكيتم على شعب سورية وتلذذتم بدماء أطفال فلسطين ولكن دمائنا ستنتصر على أسيادكم وستزلزل عروشكم لأننا أصحاب حق.‏‏

وفي ختام كلمته وجه الرفيق نيعاري تحية إجلال وإكبار إلى جميع المقاومين الشرفاء ضد العدو الصهيوني وأدواته وتحية إلى سورية هذا البلد العظيم وشعبه الصامد وجيشه الباسل وهو يسطر ملاحم العزة والكرامة ولقيادة هذا الجيش الحكيمة ممثلة بالرئيس الدكتور بشار الأسد قائد المقاومة العربية وحامي عرينها.‏‏

وتحدث للعروبة غسان حسون رئيس دائرة اللاجئين الفلسطينيين بحمص قائلا:‏‏

نحن آتون للوقوف وقفة تضامنية مع شعبنا الصامد في غزة الواقف في وجه الهجوم البربري الصهيوني المدعوم عربيا خليجيا أمريكيا .‏‏

نحن لا نخشى من المستقبل ولا نخشى الموت لأن لنا عمق استراتيجي ، لنا ظهر نستند عليه ، ألا وهو سورية وإيران وحزب الله ، محور المقاومة ، من كانت معه المقاومة لا يخشى الموت ، لا يخشى الهزيمة،ولن يهزم شعب يملك الإرادة ويملك التصميم على النصر .‏‏

وقال أحمد الصادق نائب رئيس الكتائب الفلسطينية: ما يهمنا من هذه الوقفة هو التأكيد للشعوب العربية ولشعبنا الفلسطيني أننا نقف مع غزة وتوضيح أن الهجوم على سورية كان هدفه الأساسي إبعادنا عن القضية الفلسطينية ، ولكن نحن بإذن الله لن نبتعد ولا يمكننا الابتعاد عنها لأنها هي عنوان للكرامة العربية ، ونحن نعتز أننا موجودون في القطر العربي السوري ،وهو القطر الوحيد أو الأوحد الذي دعم القضية الفلسطينية هو ومحور المقاومة ، ونحن نفتخر بوجود قائد للعرب ولسورية الأبية الدكتور بشار الأسد.‏‏

وقال كامل بشتاوي مسؤول جبهة النضال بحمص: بالتأكيد نحن نعرف مواقف سورية الأبية تجاه القضية الفلسطينية، وما موقف هذا البلد مما يحصل في غزة إلا موقف عظيم ، وجريء ويعتبر من أسس العلاقة السورية الفلسطينية ، وهذه العلاقة مبنية تاريخيا على الوحدة والتكافل في كل المواقف وفي كل المواقع وكل الحالات ، ونحن كشعب فلسطيني نعلم تماما أن سورية هي العمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية ، وهذا ما يؤكده موقف سورية الآن مما يحصل في غزة ، وما يحصل هو عنوان للمقاومة وللتحرير وللصمود ، وهذه العناوين هي التي يرفعها هذا البلد الذي يتضامن ويقف بقوة مع القضية الفلسطينية بشكل واضح وجلي .‏‏

وقال ماجد دياب أمين منظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بحمص:‏‏

هذه الوقفة التضامنية غير مستغربة من رفاقنا في الشعبة الطلابية العربية، فسورية كانت معقل المقاومة وحاضنة للمقاومة ، ورغم جراحها نحن نتمنى للشعب العربي السورية أن يخرج من هذه المحنة سليما معافى ،‏‏

والمستهدف من هذا العدوان ليس فقط غزة ، إنما المستهدف محور وخط المقاومة ،ولكن ثقتنا كبيرة رغم الحملة الشرسة ، ورغم انفضاح الموقف الأمريكي الذي كان يحرص على أن يقدم نفسه في الموضوع الفلسطيني وسيطا نزيها ،رأيناه ونحن ندرك تماما أنه لم يكن وسيطا نزيها إطلاقا والقاسم المشترك الأكبر بين إسرائيل الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكية أن كل منهما قتل السكان الأصليين ورفع شعار هذه أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ، لذلك نرى العلاقة بينهما علاقة وثيقة ، ومن يعتقد أو يحلم أن تكون أميركا وسيطا نزيها فليعيد النظر في موقفه .‏‏

وقبل الختام ألقى الطالب محمود ادريس قصيدة شعرية معبرة عن المناسبة‏‏

وفي الختام أضاء المشاركون الشموع على أرواح شهداء غزة الأبرار . ورفعوا تحية اعتزاز وإكبار لقائد المقاومة العربية الدكتور بشار الأسد ،وتحية إكبار للصخرة المنيعة في وجه الصهيونية ولمن سيظل صمام أمان وطننا العربي ألا وهو الجيش العربي السوري.‏‏

رفع الطلبة العرب أعلام فلسطين ولافتات عبرت عن التلاحم بين سورية وفلسطين والاعتزاز بمواقف سورية الأسد‏‏