ما من مواطن إلا ولمس لمس اليد ارتفاع الأسعار غير المعقول لجميع المواد الغذائية والاستهلاكية في الفترة الأخيرة بعد اتخاذ حزمة القرارات الحكومية والإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا ,فبعض ضعاف النفوس وحيتان السوق وكالعادة وجدوها فرصة للتلاعب بقوت المواطنين المضطرين لشراء الحاجيات الضرورية,وأكثر ما يلفت الانتباه هو الارتفاع الجنوني للخضار والفواكه فبات كيلو البطاطا يباع بـ 850 ليرة وكيلو الليمون وصل إلى 1100 ليرة والبصل اليابس لامس الـ 1000 ليرة فهل يعقل هذا؟!

 ويتساءل المواطنون أين هي الجهات الرقابية من هذه الحيتان التي ملأت جيوبها على حساب لقمة المواطن؟!

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس رامي اليوسف أكد أن عناصر الرقابة مستمرون في جولاتهم الدورية على أسواق المدينة وعلى سوق الهال ويتم التشدد في الالتزام بالتسعيرة التي حددتها الوزارة ,مشيراً إلى أنه كان سابقاً يتم إصدار لائحة الأسعار بشكل أسبوعي أما مؤخراً فباتت تصدر نشرة الأسعار يومياً أو كل يومين.

 وفي جولة واحدة على سوق الهال وبعض محال الجملة والمفرق خلال ساعات قليلة  صباح يوم أمس تم تنظيم 10 ضبوط لعدم الالتزام بلائحة الأسعار المحددة أو عدم الإعلان عن الأسعار.

مضيفاً: هناك  بعض أصحاب محال المفرق لا يصرحون بأسماء تجار الجملة الذين يستجرون منهم المواد وهذه إشارة واضحة أنهم يستجرونها من سيارات عابرة وهذا مخالف للقانون وكل من يمتنع عن تصريح مصدر البضاعة والمواد يغلق محله ثلاثة أيام حسب التعليمات الوزارية.

مهيباً بالمواطنين تقديم الشكاوى في حال تم البيع بسعر زائد وغير مطابق للائحة الأسعار, فكيلو البطاطا على سبيل المثال مسعر بـ 600 ليرة ويباع كما ذكرنا آنفاً بـ 850 ,وكيلو الليمون مسعر بـ 600 والليمون الفرنسي بـ 750 وسعره في الأسواق يتأرجح بين 1000 و1100, وقس على ذلك.

وتابع: خلال ثلاثة أيام (22-23- 24 الجاري) تم تنظيم 59 ضبطاً تموينياً فيما يخص الأسعار وعم تداول الفواتير,وتنفيذ 8 اغلاقات إدارية, مع الإشارة أن الإغلاقات انحصرت مؤخراً فقط على عدم الإعلان عن الأسعار وعدم التقيد بالنشرة.