صعوبات عديدة ومتنوعة تواجه عمل شركة سكر حمص منها ما هو متعلق بصعوبة تأمين المواد الأولية خاصةً السكر الأحمر في ظل الحصار الاقتصادي الجائر على بلدنا  الذي تفرضه الدول الغربية على سورية والذي أدى إلى توقف معمل السكر عن الإنتاج منذ تموز العام الماضي ، بعد أن عانت الشركة من صعوبة تصريف منتجاتها بسبب المنافسة الكبيرة من قبل القطاع الخاص ، هذه الصعوبات وغيرها كالانقطاع المتواصل والمتكرر للتيار الكهربائي تحاول الشركة التكيف معها وحلها خاصة مع زيادة الطلب على بعض منتجاتها كالكحول الطبي الموصى باستخدامه لعمليات التعقيم الطبية وزيادة الحاجة له في ظل التخوف من انتشار جائحة كورونا .

وصرح مدير الشركة المهندس عبدو محمود أن معمل السكر متوقف عن العمل منذ تاريخ 23 / 7 / 2019 لعدم توفر المادة الأولية و يتم الإعلان عن مناقصات لشراء كمية 25 ألف طن من السكر الأحمر بشكل مستمر ، كما يتم الإعلان بشكل دائم عن إمكانية التشغيل للغير سواء للقطاع العام أو الخاص ، وتم تشغيل المعمل في الشهر الرابع من العام الماضي لتصنيع حوالي 15 ألف طن من السكر الأحمر نتج عنها حوالي 13 ألف طن من السكر الأبيض كما تم في نفس الفترة تصنيع حوالي 450 طن من السكر الأحمر للغير منها لمتعهد خاص ومنها لإدارة التعيينات .

وذكر مدير الشركة أن إجمالي مبيعات شركة سكر حمص خلال الربع الأول من هذا العام من المنتجات الرئيسية والثانوية بلغت أكثر من مليار و 500 مليون ليرة سورية .

مشيراً إلى أن الصعوبات التي تواجه عمل الشركة تتمثل بشكل رئيسي بالانقطاع الكبير والمتكرر للتيار الكهربائي بما يؤثر على عمليات الإنتاج في جميع معامل الشركة إضافة لصعوبة تأمين المواد الأولية مثل السكر الأحمر و الميلاس لافتاً إلى أن الشركة تقوم بشكل دائم بالإعلان عن حاجتها لتوريد هذه المواد وفق حاجتها المستمرة ، مبيناً أن مشكلة نقص اليد العاملة تم حلها بعد موافقة وزارة الصناعة على تشغيل 35 عاملا عرضيا بموجب عقود لثلاثة أشهر لتعويض النقص الحاصل بعدد العمال .