يبدو أنه أصبح  لزاماً علينا أن نذكر الجهات المعنية بمقولة "درهم وقاية خير من قنطار علاج " علها تتحرك لتحسين الواقع الخدمي في الأرياف وتأمين مياه الشرب الآمنة لسكان القرى و إنجاز مشاريع الصرف الصحي خاصة بعد الإبلاغ عن حالة وفاة طفل وإصابة آخرين بالتهاب الكبد في قرية السعن نتيجة تلوث المياه .

و قامت مديرية صحة حمص بجولة إلى القرية المذكورة وتبين أنها تفتقر إلى أدنى الخدمات فلا يوجد فيها شبكة مياه شرب ولا شبكة صرف صحي  مما يجبر الأهالي على استخدام مياه الآبار القريبة من الحفر الفنية .

 وبينت الدكتورة غدير صليبي رئيس شعبة الأمراض السارية في مديرية الصحة لـ "العروبة" أن مجمل الإصابات البالغ عددها ٣ حالات هي لأطفال من القرية ولم يصل عدد الإصابات لحد الجائحة و تم رفع كتاب إلى مجلس المحافظة والمؤسسة العامة لمياه الشرب والشركة العامة للصرف الصحي لتحسين الواقع الخدمي في القرية المذكورة.

وفيما يخص الطفل المتوفي أوضحت الدكتورة غدير أن الطفل المتوفي كان يعاني منذ ٤ أشهر من أمراض مزمنة سببت نقص مناعته وبعد إصابته بالتهاب الكبد Aبسبب تلوث مياه الشرب تأزم وضعه الصحي وأدى إلى تشمع الكبد الصاعق وبالتالي الوفاة للطفل .