بلغ إنتاج محافظة حماة مع نهاية موسم قطف خلايا النحل للعام الحالي حوالى 143طناً و800كغ من العسل الربيعي من صنفي اليانسون وأشواك الدردار.

وقال المهندس فايز هنداوي رئيس شعبة النحل في مديرية زراعة حماة إن تربية النحل في محافظة حماة شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة وشغلت اهتمام قطاع بشري كبير والذي بدأ يزداد يوماً بعد يوم وخاصة في منطقة مصياف ببلدة عين حلاقيم التي تتنج 40 بالمئة من عسل المحافظة إضافة إلى مناطق أخرى كبسيرين ومعرين وأيو ومصياف مبيناً أن عدد خلايا النحل في المحافظة بلغ 47 ألفاً و962خلية ومتوسط إنتاج الخلية الواحدة 3 كغ من العسل الصافي في حين وصل عدد العاملين في هذا المجال لنحو 1329 نحال.‏

وأضاف أن إنتاج العسل للموسم الحالي كان أفضل من المواسم السابقة نتيجة الأمطار الخيرة التي شهدتها مختلف مناطق المحافظة وخاصة في المناطق الغربية التي يتنوع فيها الغطاء النباتي مايوفر مناخاً مناسباً لإنتاج أكثر من نوع رئيسي ممتاز من العسل منها عسل اليانسون والدردار والعسل الجبلي.‏

وبين المهندس هنداوي أن قطاع النحل يواجه العديد من الصعوبات تتمثل في نقل الخلايا من منطقة لأخرى فضلاً عن أنه لايوجد لهذا العام إنتاج عسل خريفي نتيجة عدم وجود مساحات كافية مزروعة بمحصول القطن ناصحاً المربين باستبدال الشمع القديم بأساسات شمعية جديدة والعمل على التنقل المتواصل للخلايا ضمن الحقول والخدمة الجيدة بما يضمن رفع مستوى إنتاج الخلية.‏‏

وأشار إلى تعاون الشعبة مع المربين وتقديم الإرشادات لهم  في مجال مكافحة الآفات التي تصيب النحل ولا سيما مرض قراد النحل والذي يؤدي إلى إضعاف الخلية وإنتاجها منوهاً بضرورة تبديل الدواء المستخدم في عملية المكافحة حتى لاتكون هناك مقاومة له من تلك الآفات حيث تجري المكافحة مع بداية فصل الربيع في أواخر شهر شباط والأخرى في بداية فصل الخريف في الشهر العاشر حيث تتم المكافحة على 3مراحل الفاصل بينها مدة 7أيام مؤكداً على أهمية استخدام المضاد الحيوي (تتراسيكلين) لمكافحة مرض تعفن الحضنة الأمريكي.‏

يذكر أن إنتاج محافظة حماة من العسل للعام المنصرم لم يتجاوز 120طناً حيث تأثر قطاع النحل بالظروف الجوية التي شهدها ذلك العام في ظل انحسار الأمطار وتراجع المراعي للنحل.‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع