" عاصفة الرخام معرض فني رائع للنحات علي عطية فخور ، تم افتتاحه يوم الأربعاء الماضي في جمعية أصدقاء سلمية ، بحضور مميز ، معرض سحري أعطى روحاً للحجر ، وجعل الصخر يحاكي البشر .

يداه أبدعت أجمل وأروع اللوحات ، إزميله جعل الحجر يتكلم ويحاكي الناظر إليه .

قال عنه عميد كلية الفنون الجميلة في العراق الدكتور يحيى حميد الفحام وهو عراقي قال: " الرائعون المبدعون يستحقون منا كل الحب والتقدير والاحترام ، فنان عربي أصيل بهذا المستوى الراقي المتحضر تنحني له قامتي اعتزازاً وتقديراً ، أنا مسرور جداً ومندهش أن أشاهد عملاً فنياً راقياً بهذا المستوى الاحترافي المدروس ...

تحية حب وتقدير واعتزاز لك عزيزي الرائع المبدع المتألق علي عطية فخور " .

الفداء جالت في معرض الفنان علي وأجرت اللقاءات التالية :

أنموذج للإبداع

الرفيق حسين ديوب رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام في فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي ، وقد شارك بافتتاح المعرض فقال عنه : يعد هذا المعرض أنموذجاً للإبداع ...للإرادة ..للصبر ...للرقة ...للذوق فهو نحت في الصخور لوجوه وأشكال وتعابير ، فكم كلف ذلك من وقت لذلك الفنان المبدع علي عطية فخور .

وقفنا أمام اللوحات فقرأنا فيها الإنسانية والوطنية ....التاريخ ، التراث ، المبدعون الأوائل .

لفت نظري مجسم من صخر الرخام لسورية ومواطن يحتضنها بكل جوارحه وجوانحه ليقول تمسكوا بسورية .

نعم كان هذا المعرض رسالة وطنية بامتياز ..يجب دعمها مادياً ومعنوياً من كل من يمتلك مقومات الدعم فرادى ومؤسسات لنشجع الإبداع والمبدعين .

ستبقى سورية محضونة من شرفاء أبنائها ، وأبناؤها الشرفاء كثر وهم الذين خاطبهم القائد المفدى الدكتور بشار الأسد : "أيها السوريون الشرفاء"

شكراً للفنان المبدع علي عطية فخور وشكراً لجمعية أصدقاء سلمية ، شكراً للجمهور الذي شارك وشاهد وعلق ، شكراً للإعلام الذي وثق ونشر وعمم خبر هذه الفعالية كما الغيمة الماطرة ستعمم ماءها لتبقى خضرة بلادنا نضرة .

أعماله مبدعه وعمله احترافي

الشاعرة الدكتورة ريما محفوض قالت : ألقيت قصيدتي وأهديتها للفنان المبدع علي عطية فخور ،فأنامله مبدعة وعمله احترافي في انتقائه للون الرخام ، فهو مناسب ومميز ، ومما قالت الشاعرة نقتطف بعض الأبيات :

اختبئي ياهيلين

لانريد حرباً أخرى

رسالة من التاريخ

ملحمة ثالثة في الرخام

بلا حروف ولاأقلام

أكاد أسمع وقع الخطا

وصهيل الخيول

أكاد أدخل طروادة

مخبأة في خشب الحصان ...

يجمع بين الخيال والأسطورة

الشاعرة ملك قصاب : كان لها رأي مميز أيضاً في المعرض ، فقد ألقت قصيدتين وتم تكريمها وقدم لها الفنان علي لوحة من إبداعه هدية ، قالت في قصيدتها " نحات" :

نحات عظيم

أطاعته أصلب الصخور

فكانت صور الجمال

تتفتت بين يديه

فيعيد تأبدها في قلبه

أخرج أحياء من تصاميمه

تنطق عنده الحكايا

تترجم لديه مخلوقات الكون ...

أما عن رأيها بالمعرض ، فأبدت إعجابها حيث قالت : لوحات إبداعية " العاصفة وهيلين " تمثلان الواقع من الخيال مع الأسطورة ، تجمعان بين الخيال والأسطورة .

نفسه إنساني ، مبدع ، يحب الجمال وتليق به كلمة فنان مبدع ، أعماله رائعة ويستغرب بعض الأشخاص هذه الأعمال لأنها رائعة وفائقة الدقة .

أما بالنسبة للتكريم فأنا سعيدة جداً بهذا التكريم ، وأتمنى لكل مبدع ولكل متميز أن تتوجه الأنظار لتكريمه ، وهذا لفتة جميلة .

يقول الأستاذ حسن القطريب عن المعرض : من الجميل أن نرى ماكتب على الصخر الإزميل من مشاعر الفنان .

النحت الموشح

الشاعر نزار فخور قال : المعرض نقلة نوعية في فن النحت على الحجر والرخام في سورية ، وبالأخص في مدينة سلمية ، مدينة الثقافة والشعر والأدب ،أحيا الفنان فيها عصر النحت الموشح ، الذي اختفى عن العالم بأكمله منذ أكثر من 800سنة ، جسد فيها هيلين طروادة والعاصفة سلمية ، وطبعاً الفنان علي مبدع حقيقي عالمي لايمكن تجاهله في عصرنا الحديث ، حيث يحاكي واقعاً مريراً يمر به بلدنا الغالي من حيث اضمحلال الموارد الأساسية للإنسان .

نبارك للفنان ونتمنى له دوام النجاح والإنجاز فيما هو خير لبلدنا وانعكاس لواقعنا وسلامة الوطن .

دقة في النحت

علي اليازجي يقول : يتميز المعرض بوجود لوحات رائعة ، يتميز العمل على الرخام بالصعوبة ، ويحتاج لعين ساهرة ودقة في النحت عليها ، يتميز الفنان بمهارة رسم الوجوه وإعطاء لوحات رمزية على بعضها ، ولم تكن الأعمال كثيرة لكنها تدل على موهبة جميلة .

المعرض مميز

خالد فخور قال : المعرض مميز بالنسبة لمدينة سلمية كنحت ، توجد بعض اللوحات الرمزية وهي جد رائعة ، الفنان يسير بسرعة ، الحضور مميز ، لم أكن أتوقع هذا الحضور الرائع ، وأنا من شجعه للاستمرار بهذا العمل .

علي عطية فخور المبدع الموهوب :

الفنان علي عطية فخور مبدع مرهف الإحساس رغم استخدامه للرخام والحجر القاسي إلا أن إزميله أنتج لوحات بغاية الجمال والرقة .

لوحته " بقايا وطن " تحدثت وتكلمت عن ذاتها يقول الفنان علي : بقايا وطن ..رايتك حلماً في يقظتي ..حلمتك ورداً في مخيلتي زرعتك زهراً في أنفاسي ، ضربوك حطموك فلا تبك .. جراحك ستبرأ من مدية الغدر وجور الليل وظلام المفرق ..سوريتي حبيبتي أنت حياة الخلد والاستبرق .

هذا المعرض الثاني لي في جمعية أصدقاء سلمية ، وأنا أشكر الحضور الرائع عند افتتاح المعرض .

اللوحات رائعة ، لكن أكثر مالفت الأنظار لوحتان العاصفة وهيلين برأيك لماذا ؟

لوحة العاصفة ستمثل سورية التي هبت عليها عاصفة هوجاء من كل أنحاء العالم ، لكنها ثابتة تحاول حماية أبنائها ، رغم خلع ثيابها ، ثابتة رغم قوة العاصفة.

أما لوحة هيلين ، فهي تمثل قصة فتاة طروادة وجمالها ، فهي من أجمل نساء الأرض ، واشتهرت بلباسها الموشح .

يقول الفنان علي : لوحاتي متعددة ولكل لوحة قصة وحكاية .

ماذا لديك من جديد ؟

الآن هناك مشروع في مدينة حمص نصب الجندي المجهول وأنا سأتقدم لهذا المشروع وأتمنى أن أنجح في الاختيار ، معاناتي هي في عدم تأمين الرخام ، فالرخام المتوافر ليس جيداً ، وهذا يعوق إنجازي في العمل وفي النهاية أشكر جمعية أصدقاء سلمية والرفاق الذين يدعموننا في هذا المعرض وأشكر الحضور الرائع الذي دعمني في معرضي هذا .