أكد أحمد الشربعي ممثل حماة لمشروع "لقمتنا سوا" الخيري بأن المطبخ الخيري التابع للجمعية قد توسع عمله خلال أيام قليلة من انطلاقته في أول رمضان حيث بدأ الفريق بـإنجاز 500 وجبة يومياً في الأيام الثلاثة الأولى لكنه و منذ اليوم الرابع و حتى الآن أمسى يوزع 750 وجبة بكرم محسني هذا البلد الطيب و تعاون الفريق، و قد تضاعف العدد في اليوم الثامن إلى 1300 وجبة متأملاً زيادة إحسان أهل الخير لرسم بسمة فوق وجه أسرة فقيرة أو مهجّرة، مشيراً إلى أن هناك دراسة كاملة لأسماء المستفيدين قبل انطلاقة المشروع بنحو شهرين عن طريق أشخاص ثقات و بالاطلاع الواقعي ومتابعة لفقراء جدد حسب التبرعات المقدمة التي نتأمل أنها ستكثر بكرم المحسنين.

من جهته أكد الدكتور أحمد جهاد عابورة رئيس دائرة الصحة العامة في صحة حماة والمشرف صحياً على المشروع بأن الإشراف يتناول نظافة و جودة المواد المقدمة من فروج و أرز و سمون و زيوت و غيرها مما تُحَضَّر به الوجبات كما يتناول نظافة المطبخ و اللباس و الأواني و الاطلاع على أراء المستفيدين في الوجبات المقدمة . من جهتها عبّرت دعاء شققي إحدى المتطوعات عن فرحتها الكبيرة بخدمة الفقراء من خلال بذل الجهود لإيصال لقمة طيبة لهم في رمضان و التأكد من وصولها بالاتصال المباشر ، مشيدةً بالتعاون الكبير و الانسجام بين مختلف شرائح الفريق التطوعي من طبيب وسائق و متطوع و طالب جامعي و غيرهم بتقاسم العمل وطرح الأفكار الجديدة و التكامل في كل مراحل العمل لخدمة المشروع ككل ، فمنهم يعمل على التوزيع في سيارته الخاصة و منهم من يشارك في الطبخ أو التنظيف أو تحميل المواد و غيرها من أعمال، كذلك قالت سارة قولاغاسي 12 سنة أصغر المتطوعات إن خدمة الفقراء تشعرنا بأننا محبوبون منهم و من الناس ومن الله و هو عمل جميل ممتع يقربنا إلى الله في شهر رمضان كي نشعر بمعاناتهم.

يشار إلى أن جمعية ساعد الخيرية قد انطلقت في دمشق متبنيةً عدة أعمال خيرية و هي تسعى بالوسائل اللازمة لافتتاح فرع لها في حماة بعد العيد.