تحت عنوان «وفاءً لشهدائنا الأبرار..سننتخب الأسد البشار» أقامت رابطة مصياف لاتحاد شبيبة الثورة ملتقى حواري بعنوان «السيد الرئيس بشار الأسد بسمة أمل وعزة وطن» وذلك في صالة مركز ثقافي مدينة مصياف.

‏‏وأكد الرفيق محمد مخلوف أمين شعبة مصياف للحزب على أن أبناء شعبنا استطاعوا بوعيهم كشف خيوط المؤامرة وإفشالها وبشكل خاص جيل الشباب الذين تصدوا لها وتمكنوا من كشف التزييف الذي لجأت إليه عدد من القنوات الفضائية في عملها ولكنها أخطأت عندما اختارت شعباً يملك شباباً واعياً يعرف مصلحته الوطنية والقومية.‏‏‏

وأشار إلى التضحيات الكبيرة التي تقدمها القوات المسلّحة والجيش في مواجهة العصابات الإرهابية منوها بالدور القيادي البارز للسيد الرئيس بشار الأسد في قيادة السفينة ومواجهة التحديات ومزايا وصفات الرئيس الأسد التي جعلت مختلف أطياف الشعب السوري تلتف حوله وترى فيه القائد الضامن لوحدة سورية والمجسّد لكبرياء الشعب.‏‏‏

بدوره توجه الرفيق أسامة أمين الأصفر أمين فرع شبيبة حماة بالتحية لروح القائد الخالد حافظ الأسد وأرواح شهداء الوطن الأبرار هؤلاء الأبطال العظام الذين ننحني أمام تضحياتهم ونجل ونفخر ببطولات رجال جيشنا وضباط قواتنا المسلحة الذين يسطّرون البطولات ويحقّقون الإنجازات وهم يواجهون عصابات التكفير الوهابي الإجرامي دفاعاً عن سورية وسيادتها وصوناً لكرامة شعبها مبيناً أنه على الرغم من الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية وتستهدف مقومات وجودها وموقعها وموقفها الوطني والقومي فهي ماضية في إنجاز الإصلاحات بكافة المجالات وأهمها إقرار الدستور الذي ينص على واجب كل مواطن أن يمارس حقه الانتخابي وأن يتوجه إلى صناديق الاقتراع لينتخب ويختار الذي يريد منوهاً بالاستحقاق الدستوري والانتخابات التي تعتبر محطة نضالية هامة واختيار القائد بشار الأسد مرشح حزب البعث العربي الاشتراكي القادر على العودة بسورية إلى بلد الأمن والأمان عارضاً للبرامج والخطط من خلال عقد لقاءات جماهيرية ومهرجانات فرح والتوجه إلى صناديق الاقتراع لتحقيق أكبر نسبة من الإقبال ولنقول للعالم هذا هو شعب سورية الحي.‏‏‏

ودعماً للجيش والقوات المسلحة وتأييداً للاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية نظمت رابطة مصياف بمشاركة فعاليات شبابية من منطقتي تل سلحب ومصياف مسيراً على الأقدام مسافة 30 كيلو متراً من مدخل بلدة دير شميل إلى مدينة مصياف مروراً بقرى القريات واللقبة ودير ماما وحيالين والزينة بمشاركة 200 شاب وشابة من كوادر المنظمة وكوادر الدفاع الوطني وفعاليات شبابية.‏‏‏

ورفع المشاركون في المسير صور السيد الرئيس بشار الأسد والأعلام الوطنية التي تعكس الحس الوطني العالي والاستعداد لتقديم التضحيات في دحر الإرهابيين المرتزقة وتحقيق النصر على أعداء سورية معبرين عن تأييدهم للاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية الذي يكرس مبدأ الديمقراطية وحق المواطن في اختيار من يمثله ويثبت بشكل قاطع انتصار إرادة الشعب السوري بكافة أطيافه في مواجهة الحرب العدوانية التي يتعرض لها.‏‏‏

كما أكدوا على الوقوف صفاً واحداً مع حماة الديار في تصديهم للإرهاب والإرهابيين ونهجهم التكفيري الوهابي الظلامي ورفضهم لكل أشكال التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وتمسكهم بالوحدة الوطنية وبسيادة واستقلال القرار الوطني.‏‏‏

وبيّن سعدو لولو وهو والد أربعة شهداء أن الهدف من المسير هو التأكيد على أن أبناء شعبنا الوفي في سورية يجد في شخص السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد الأنموذج الأفضل والأقوى لقيادة هذه السفينة والسير بها إلى بر الأمان خاصة في ظل العواصف والحروب التي تشنها قوى الإرهاب العالمي والتي تستهدف تمزيق وحدة سورية أرضاً وشعباً.‏‏‏

وأشار الشاب محمد سعود إلى أن أبناء شعبنا بمختلف انتماءاتهم الاجتماعية والسياسية فإنهم ناشدوا ومنذ البداية الدكتور بشار الأسد بالترشح وهاهم اليوم يؤيدون ترشحه ويؤكدون أنهم في صبيحة يوم الانتخاب سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع ليقولوا كلمة الحق والقوة لرجل الحق والقوة للرجل الذي حافظ على عزة وكرامة سورية للرجل الذي قال /سورية لن تركع/.‏‏‏

وقالت الشابتان براءة وروعة سعود إن هذا المسير تعبير عن استعداد شباب الوطن وعزمهم المشاركة الفاعلة في الاستحقاق الدستوري القادم الذي يعبر عن قوة إرادة الشعب السوري وتقديراً لتضحيات جيشنا الباسل الذي يسطر في كل يوم ملاحم من الانتصارات على أعداء الوطن وأدواتهم الإرهابية على الأرض.‏‏‏

ولفتت كل من آلاء درداري ورهف عباس إلى أن هذه الفعالية تجسيد لقوة عزيمة وإرادة وصمود شعبنا وثقته بجيشنا وقدرته على دحر الإرهابيين وصولاً لبناء سورية المنشودة بسواعد أبنائها وفي مقدمتهم جيل الشباب الذي كان له الدور الفاعل في مواجهة الأزمة والمؤامرة التي يتعرض لها الوطن.‏‏‏

وفي السياق ذاته وبمناسبة عيد الشهداء وتقديراً لتضحياتهم وإجلالا لأرواحهم الطاهرة كرم فرع شبيبة حماة وبالتعاون مع فعاليات المجتمع المحلي في قرية الدليبة في منطقة مصياف 35 أسرة من أسر الشهداء في القرية.‏‏‏

وأشار الرفيق محمد مخلوف أمين شعبة مصياف للحزب إلى المعاني السامية للشهادة ودور الشهداء وتضحياتهم في مواجهة أعداء الأمة والإنسانية وتحصين الوطن ضد أية محاولات صهيوأمريكية مستقبلية تحاول النيل من صمود سورية مبيناً أهمية قيمة الشهادة وضرورة ترسيخها في ثقافة أجيالنا القادمة لأنها الطريق إلى النصر وتكريم وتمجيد الشهداء يعد خطوة مهمة على طريق ترسيخ القيم العليا للشهادة والعقائد النبيلة التي يتحلى بها شهداء الوطن.‏‏‏

وأكدت الرفيقة منال زينب عضو قيادة فرع شبيبة حماة أن تكريم الشهداء هو أقل واجب يمكن أن تقدمه المنظمة تجاه من قدموا أرواحهم في سبيل عزة الوطن وكرامته مثمنة تضحيات جيشنا الباسل ودوره بالحفاظ على أمن الوطن واستقراره.‏‏‏

وقال الرفيق حسن سلمان أمين الفرقة الحزبية في قرية الدليبة إن شهداءنا الأبطال هم المنارة التي تضيء لنا الدرب لتحقيق عزة الوطن ومنعته وصموده في ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد.‏‏‏

بدورهم عبر ذوو الشهداء عن شكرهم وتقديرهم لهذه المبادرة التي تدل على الحس الوطني العالي للقائمين عليها مبدين استعدادهم لتقديم أنفسهم كمشاريع شهادة ليبقى الوطن عزيزاً شامخاً.‏‏‏

وتخلل التكريم عرض بانوراما عن شهداء القرية الذين يبلغ عددهم خمسة وثلاثين شهيداً وإشعال الشموع حزناً على فقدانهم كما تم توزيع سلال غذائية على أسرهم.‏‏‏