اختتمت المؤتمرات العمالية السنوية بعقد مؤتمر نقابة عمال النقل البري والسكك الحديدية.. وركز المشاركون على ضرورة استثمار مراكز الانطلاق في مراكز المدن وعلى تعديل النظام الداخلي لهذه المراكز وتقديم الخدمات الأفضل للسائقين وإشراف النقابة وإشراكها في الخدمات المقدمة للسائقين حرصاً على التخديم الأمثل لهم.

وطالبت المداخلات باستصدار قرار يلزم نقابات النقل البري باستثمار مراكز الانطلاق كونها خدمية وليست ربحية وتعديل قانون إصابة العمل للسائقين وتخصيص سائقي القطاع الخاص براتب شيخوخة واعتماد البصمة الليزرية في مكاتب توثيق العقود في مديريات النقل ـ توثيق العقود من قبل مكتب النقابة ـ تشميل عمال مكاتب نقل البضائع بالضمان الصحي وتنسيبهم لصندوق التكافل المركزي في وزارة النقل أسوة بعمال مديريات النقل ـ استثمار مركز البولمان من قبل نقابة النقل البري بدلاً من استثمار من قبل محافظة حماة ـ استثمار مراكز الانطلاق في مدينتي مصياف وسلحب من قبل النقابة بدلاً من القطاع الخاص ـ تمثيل التنظيم النقابي في اللجان المشكلة ضمن شركات النقل الخاصة ـ أتمتة العمل في النقابة وعدم الاقتصار على الورقيات ـ حل مشكلة الحصول على المازوت عن طريق البطاقة الذكية مثلاً تعديل نهاية الخدمة لسائقي القطاع الخاص لعدم وجود راتب تقاعدي لهم ـ فحص وترسيم السيارات في المحافظة الموجودة بها والوصل الشبكي الحاسوبي مع وزارة النقل ـ العودة عن قرار دمج نقابة السكك الحديدية بنقابة النقل البري لاختلاف طبيعة عمل كل منهما.

من جانبه تحدث وليد يحيى السراقبي عن واقع النقابة مشيراً إلى أنها تضم 3935 منتسباً وتم مؤخراً تنسيب عمال جميع شركات النقل الخاضعة لقانون الاستثمار رقم /10/ وحول الخدمات المقدمة أشار إلى أنه تم دمج صندوق التكافل الاجتماعي بصندوق المساعدة الاجتماعية ومن ثم تم تعديل صندوق المساعدة الاجتماعية نهاية عام 2016 وتعديل الإعانات الممنوحة للعضو والتي ستطبق هذا العام فقد تم رفع إعانة الولادة من 2000 إلى 10000 ل.س ونفقات الزواج من 7000 إلى 25000 والعمليات النوعية من 20 إلى 100 ألف.