يعاني موظفو قسم الأشعة في مشفى سلمية الوطني من كثرة الضغوطات التي يتعرضون لها بسبب تحويل بعض الأطباء في العيادات الخاصة مرضاهم لتصويرهم في المشفى الوطني وهذا طبعاً فيه مخالفة ، حيث لايحق للمرضى التصوير في المشفى إلا للمقيمين في المشفى أو الحالات الإسعافية أو مراجعي العيادات الخارجية بعد فحصهم من قبل الطبيب المناوب حصراً .

وهذا الأمر أدى إلى تعطيل الأجهزة فجهاز الطبقي المحوري تعطل ولم يبدأ العمل به سوى ثلاثة أشهر ، أيضاً جهاز الأشعة والتحميض تتكرر فيهما الأعطال بسبب ضغط العمل والذي يتحمل المسؤولية هم موظفو قسم الأشعة الذين يعملون دون كلل أو ملل، علماً أن قسم الأشعة يعاني من نقص شديد في العناصر والأطباء .

وهم كما يقال ( بالع الموس على الحدين ) فهل نجد من ينصفهم ؟

سؤال نضعه برسم المعنيين .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع