نظم فرع حماة لطلائع البعث بالتعاون مع فرع اتحاد الصحفيين ومديريات التربية والثقافة والإعلام والمركز الإذاعي والتلفزيوني بحماة ورشة إعلامية فرعية للإعلامي الصغير تحت شعار "إعلامي صغير وغداً إعلامي كبير" تستهدف الأطفال الرواد في مجال الإعلامي الصغير في المناطق الطليعية وذلك في قاعة دار الأسد للثقافة بحماة.

وبيّن رئيس مكتب الإعلام والتقانة بفرع حماة للطلائع رضوان الخالد أن الورشة أقيمت انطلاقاً من دور منظمة طلائع البعث في التشاركية مع جميع الجهات الحكومية والأهلية وإيماناً منها بدورها المهم في رعاية مواهب الأطفال وخاصة في الجوانب الإعلامية لإيجاد جيل إعلامي يتميز بالكفاءة والفعالية وتدريب الأطفال في كل مسارات الإعلام كالإذاعة والتلفزيون والصحافة والإعلام الالكتروني والرقمي.

ولفت إلى أن الورشة تتناول عدة محاورأساسية كدور المقابلة الإذاعية ووظائفها من خلال تطبيق عملي للأطفال وتعريف المجلة الإذاعية وخصائصها وتحرير الأخبار "الفرق بين النشرات والبرامج الإخبارية" والإبداع والقدرة على الارتجال إضافة إلى مواضيع الصحافة الالكترونية والتدوين الرقمي وأهميته مشيراً إلى تنفيذ عدة تطبيقات عملية كإجراء الأطفال مقابلات إذاعية وكتابة التقارير والأخبار الصحفية والاستماع إلى المشاركين ومحاورتهم حول اهتماماتهم وميولهم الأدبية وآرائهم في كل ما يطرح عبر وسائل الإعلام المختلفة.

وأشارت الإعلامية سحر عون من المركز الإذاعي والتلفزيوني ومحاضرة في الورشة إلى أنه تم تقديم مجموعة من المعلومات حول الأجناس الإعلامية كالمقابلة والحوار والندوة والتقرير التلفزيوني وكيفية تحضير المذيع لهذه الأنواع ليكون مذيعاً ناجحاً إضافة إلى تعليم مهارات الإلقاء والتقديم وعناصر النجاح عنده.

من جهته لفت الصحفي أحمد نعوف محاضر في الورشة إلى أهمية تعليم الأطفال كيفية عمل وسائل الإعلام وأنواعها والفنون الصحفية المتنوعة ولاسيما المتعلق منها بالإعلام الالكتروني والرقمي مشيراً إلى الموهبة الواضحة التي يتمتع بها الأطفال وشغفهم بخوض غمار العمل الإعلامي في المستقبل ما يسهل عملية تلقيهم للمعلومات ومشاركتهم الفعالة في التطبيقات العملية.

وأشار عدد من الأطفال الرواد في مجال الإعلام إلى أن الورشة ساهمت في إيضاح العديد من المفاهيم الإعلامية وإكساب الأطفال قوة الشخصية والثقة بالنفس مبينين أن مجال الإعلام أصبح حلماً للكثير من الأطفال الذين يتمتعون بمواهب لا بد من تطويرها مع مرور الزمن وصقلها بالدراسة والثقافة العامة.