أطلقوا عليه دوار النخلة لأنها كانت علامته الفارقة يقع عند تقاطع مدرسة العروبة بسلمية وبعد فترة ليست بطويلة قرئت على روحها ـ النخلة ـ الفاتحة بعد موتها.

ما يهمنا هو السور الذي بني حول النخلة واحتل مساحة كبيرة من الشارع، والأهم أنه شيّد بطريقة غير نظامية.

هذا السور صار مكاناً ملائماً للحوادث فهل نسمح لأنفسنا أن نستبدل الأسماء ونطلق على دوار النخلة دوار الموت؟

أم أن المعنيين سيتلافون الأخطاء التي ارتكبوها ويصححوا ما قاموا به وينقذوا أشخاصاً ربما كانوا ضريبة لأخطائهم؟

سؤال نضعه برسم المعنيين علنا ننقذ حياة بعض الأشخاص.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع