يقوم فرع مؤسسة الأعلاف بدور مساعد للمزارعين لتأمين مواردهم من المقننات العلفية للثروة الحيوانية على أن يؤمنوا الجزء الآخر أثناء الموسم من هذه المواد.

وذكر المهندس عثمان دعيمس مدير الفرع أن كمية المبيعات منذ بداية العام وحتى نهاية شهر حزيران الماضي بلغت:

/19104/ أطنان من النخالة و/2136/ طناً من الشعير و/2350/ طناً من مادة الجريش و/330/ طناً من الذرة و/71/ طناً من الكسبة غير المقشورة و/175/ طناً من كسبة الصويا.

وأِشار إلى أن عمليات البيع للمربين تتم من خلال وجود تسعة مراكز وهي مركز في عين الباد ومركز واحد في كل من سلمية ـ السعن ـ شطحة ـ سلحب ـ مصياف ـ شيزر ـ معمل كفربهم.

وأكد أن الفرع منح للأغنام والماعز دورتي مقنن علفي تم في كل دورة توزيع 10كغ من النخالة و4كغ من الشعير و2كغ من الذرة للرأس الواحد، كما تم منح دورتي مقنن علفي للجمال تم في كل دورة توزيع 100كغ نخالة و50كغ شعير للرأس الواحد، أما الخيول فقد تم توزيع مقنن علفي لها بمقدار /250/كغ نخالة و75كغ شعير للرأس الواحد المسجل منها، أما المعد للتسجيل (المؤهل) فقد تم توزيع 200كغ من النخالة و50كغ من الشعير للرأس الواحد، أما الوطني (غير المسجل) فقد تم توزيع /100/كغ نخالة و40كغ من الشعير للرأس الواحد في الدورة الواحدة.

كما يوزع لرأس الجاموس الواحد مقنن علفي شهري بمعدل 50كغ نخالة و75كغ جريش، وتم توزيع مقنن علفي لثلاث دورات للأبقار تم في كل دورة توزيع 75كغ جريش و10كغ نخالة و10كغ من الشعير، وآخر دورة انتهت في 8/6، أما الدواجن فقد منح لها مقننان علفيان، وآخر مقنن انتهى في 29/6، وتم في كل دورة توزيع /250/ غراماً للطير الواحد من الذرة و/250/ غراماً من كسبة الصويا ونصف كيلو من النخالة ونصف كيلو من الشعير،ليصبح 5ر1كغ للطير الواحد في الدورة الواحدة.

ونحن كفرع مؤسسة أعلاف نحصل في الوقت الحالي على كامل إنتاج المطاحن من مادة النخالة.

ويعاني الفرع من نقص في الكادر، ونحن موعودون من الإدارة العامة لحل هذه المشكلة، إما عن طريق المسابقات أو عن طريق رفدنا بموظفين من القطاعات العامة، التي يوجد فيها فائض لسد النقص الحاصل، لأن العمل الموكل للفرع كبير وموزع على جميع مناطق المحافظة.