في خطوة تعد الأولى من نوعها تمكن عمال وفنيو الشركة العامة لصناعة الإسمنت ومواد البناء بحماة من اعتماد تقنية جديدة في المعمل رقم 3 للتخلص من الأعطال التي كانت تحصل في السابق نتيجة ربط المعالج الفرعي الموجود في منظم المواد الأولية الستيكر مع المعالج الرئيسي في صالة التحكم عن طريق كبل التحكم مؤلف من ثمانية خطوط ونتيجة حركة الستيكر ذهاباً وإياباً يتم لف كبل التحكم عن طريق بكرة وعلبة سرعة وحالياً تم الاستغناء عن كل هذه المجموعة المؤلفة من كبل تحكم وبكرة ومحرك وعلبة سرعة ليتم الاستعاضة عنها من خلال جهاز مرسل ومستقبل إشارة يعمل عن طريق البلوتوث حيث تم ربط المعالج الفرعي في الستيكر مع المعالج الرئيسي في صالة التحكم بوساطة جهاز المرسل والمستقبل.

من جانبه أكد المديرالعام المهندس الطيب يونس أن الشركة من الشركات الرائدة في مجال إنتاج مادة الإسمنت وهي صرح اقتصادي مهم على مستوى القطر فعلى الرغم من الأحداث الجارية في القطر والمعوقات التي تواجه العمل من صعوبة تأمين مواد المحروقات والقطع التبديلية بسبب الحصار الاقتصادي المفروض على سورية والحرب الإرهابية التكفيرية التي تشن عليها إلا أن ذلك لم يثبط من عزيمة العمال لبذل المزيد من الجهد وزيادة الإنتاج والاستمرار في الإنتاج لدعم صمود الجيش العربي السوري في المعركة ضد الإرهاب لافتاً إلى أن عمال الشركة استفادوا من قترة التوقفات في المعمل رقم 3 خلال الفترة بين تشرين الثاني من العام المنصرم وحزيران الماضي بسبب نقص مادة الفيول وعودته للإقلاع ليطوروا من تقنيات العمل ويتخلصوا من الأعطال التي كانت في السابق وتكلف الشركة ملايين الليرات سنوياً.

وأوضح المهندس علي جعبو مدير المعمل رقم 3 أنه تم اللجوء إلى هذه الطريقة الحديثة من تقنية نقل الشبكات والفريدة من نوعها بسبب الانقطاع المستمر في كبل التحكم والأعطال المستمرة به وبالمحرك وعلبة السرعة والبكرة التي تحتاج إلى صيانة دورية ودائمة وتكاليف عالية ماوفر على الشركة ملايين الليرات سنوياً وخاصة القطع التبديلية التي يصعب توفيرها مضيفاً أن العمال أجروا بعض التعديلات الميكانيكية والتحكمية على حراقات المعمل رقم 3 " المراجل"لتعمل على المازوت والفيول في آن واحد حيث جاء هذا التعديل بعد الأزمة التي عاشتها الشركة خلال السنوات السابقة في عدم توافر مادة المازوت لتشغيل تلك الحراقات التي ما زالت تعمل حتى الآن على مادتي الفيول والمازوت.