أطلقت الجمعية الخيرية في محردة مبادرة مجتمعية "ازرع عملاً تحصد مستقبلاً" تهدف إلى تنمية الفكر التنموي لدى أطفال المدارس وتشجيعهم على القيام بأعمال تطوعية تنمي مجتمعهم المحلي وتظهر النواحي الجمالية للمدارس وتعزز حماية البيئة لديهم.

وقال الدكتور حبيب فلاحة رئيس مجلس إدارة الجمعية: إن فكرة المبادرة قائمة على الحدائق المدرسية والتي هي أشبه بغرفة صف خارجية يحصل فيها الأطفال على التعليم من خلال العمل مضيفاً أن فوائد هذه الحدائق تتجاوز الغرف الصفية وساحة المدرسة لتطال عائلات الأطفال ومجتمعاتهم وخاصة المتعلق منها بموضوع التغذية ليعيش الأطفال حياة نشطة وصحية مشيراً إلى أنه تم تدريب الأطفال من عمر 6 وحتى 14 عاماً على زراعة مختلف أصناف الخضروات ومشاهدتها كيف تنمو لتعزيز روح العمل الجماعي لدى الأطفال ورؤية نتائج هذا العمل على أرض الواقع وحصد ثماره مستقبلاً.

وأضاف: إن المدارس هي المكان الوحيد الذي يتعلم فيه الأطفال مهارات حياتيه مهمة ولذلك فإن حدائق المدارس هذه تشكل أداة قوية ليس فقط لتحسين تغذية الأطفال بل كذلك لمساعدتهم على التطور والنمو موضحاً أن هذه المبادرة احتضان عشرات الأطفال ولاسيما المتضررين منهم ورعايتهم بهدف إعادة زرع الأمل في نفوسهم والسعي إلى تحقيق النجاح.

وأشار إلى أن الجمعية تنفذ العديد من المبادرات التي ترعى الطفولة إضافة إلى برامج الدعم النفسي والاجتماعي التي تشمل أبناء الشهداء والجرحى والمهجرين والأسر الفقيرة إيماناً بأن سورية التي تمتلك هذه الطفولة الواعية قادرة على تجاوز أحزانها من خلال هذه البراعم الفتية.

     وأشار المشاركون في المبادرة من الشباب المتطوع إلى أن أهالي الأطفال تجاوبوا مع المبادرة بعد أن شعروا بمقدار التغير الإيجابي في نفوس أطفالهم وبدورهم كان الشباب المتطوع للعمل على قدر الثقة التي منحت إليه فلم يأل جهداً في تقديم كل ما هو ممتع ومفيد وباعث على الأمل الجميل بالمستقبل