انطلقت أمس في قاعة المؤتمرات بفندق أفاميا الشام بمدينة حماة فعاليات المؤتمر الصيدلاني العلمي الثاني الذي يقيمه فرع نقابة صيادلة حماة تحت شعار " بالعلم والمعرفة نبني وطننا الغالي " بحضور الرفاق محمد أشرف باشوري أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد الحزوري محافظ حماة ورئيس جامعة حماة الدكتور محمد زياد سلطان وأعضاء قيادة فرع حماة للحزب والدكتور طلال العجلاني ممثلاً عن الدكتور محود الحسن نقيب صيادلة سورية وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة والدكتور غزوان المرعي رئيس فرع نقابة الأطباء والدكتور مخلص الجندي رئيس فرع نقابة أطباء الأسنان بحماة وفعاليات رسمية وعلمية.  

ويناقش المشاركون في المؤتمر على مدى يومين عدداً من المواضيع التي تتعلق بتداخل الدواء مع الغذاء وحب الشباب علاج ومفاهيم وتقنية BFS في تعبئة المستحضرات العقيمة وضمان الجودة في الصناعة الدوائية وتطور المسكنات المركزية وتفوقها على مضادات الالتهاب والعلاجات الحديثة لداء اللايشمانيا والاضطرابات الهضمية عند الرضع والفحص الطبي قبل الزواج وأدوية التجميل الطبية والاستخدام الصحيح للنباتات الطبية إضافة إلى التطرق لأدوية التجميل الطبيعية والتلوث الجرثومي الفطري لبعض المستحضرات الفموية والحموض الدسمة أوميغا والاستعمالات العلاجية وترشيد استهلاك الدواء وأحدث التطورات في الصناعة الدوائية.

وأكد الدكتور طلال العجلاني على أهمية المؤتمر والأيام العلمية الصيدلانية كفرصة للتعرف على أحدث العلوم الطبية الحديثة مبيناً أن مهنة الصيدلة مهنة إنسانية وأخلاقية وأن النقابة تعمل على رفد هذه المهنة بالكوادر العلمية المدربة والمؤهلة وربط الجامعة بالمجتمع.

بدوره أكد رئيس مجلس فرع نقابة صيادلة حماة الدكتور بشار الحلواني حرص الصيادلة على تطوير مهنتهم من خلال تنفيذ برامج التعليم الصيدلاني المستمر وتطوير معايير ممارستها منوهاً أن انعقاد هذا المؤتمر يؤكد الإصرار على المثابرة بالبحث عن كل ماهو جديد لنؤكد انتصار العلم على الجهل وذلك من خلال الأبحاث والمحاضرات العلمية التي تغني أعمال المؤتمر إضافة إلى المعرض الدوائي الذي يضم أكبر شركات الأدوية الوطنية والتي هي فخر صناعتنا ولها الدور المميز خلال الأزمة فرغم الهجمات الشرسة والمقاطعة الاقتصادية وضرب المعامل وتخريبها ما زالت هذه الصناعة مستمرة بالعطاء والبذل.

وافتتح على هامش المؤتمر معرض دوائي بمشاركة عدد من الشركات الدوائية حيث أكد الدكتور وائل حجازي من شركة برايمو لصناعة أدوية التجميل أن الشركة التي انطلقت في عملها في العام 2015وهي تتميز بإنتاج مختلف الأدوية التي تهتم بالعناية بصحة البشرة والشعر مبيناً أن المؤتمر يمثل فرصة لتبادل الخبرات بين الشركات والأطباء وممارسين مميزين للصيدلة من أجل العمل معاً لتطوير المهنة ورفع سويتها.

وبين الدكتور ملهم الطباع مدير شركة غرين فارما أن المعرض يؤكد عودة تعافي هذه الشركات الدوائية التي أثبتت خلال سنوات الأزمة أنها وطنية بامتياز حيث واصلت الإنتاج وسعت دائماً لتأمين حاجة السوق المحلية لافتاً إلى أن الشركة بدأت تمارس عملها في العام 2015 وهي من الشركات المحدثة التي تهتم بإنتاج بكيفية الاستفادة من الأعشاب والنباتات الطبية في استخراج وتحضير أدوية طبيعية تستخدم في التنحيف والرجيم وخاصة نبات الفوكس واليسيلوم وتصنيع جل طبيعي للشعر وصابون البشرة وأكد على أن مهنة الصيدلة هي مهنية علمية إنسانية قبل أي شيء.

كما أكدت الصيدلانية الدكتورة مراي عرنوق من شركة بلدنا دعم الشركة لكل النشاطات العلمية ومشاركتها في المعارض لتعريف الصيادلة والأطباء على الأصناف الدوائية الجديدة.

وقال الدكتور محمد رضوان البغا من الشركة المتحدة "allied "التي تأسست عام 1988نشارك في المعرض من أجل الانطلاق بشكل أساسي إلى السوق الدوائي وتأمين حاجاته من الأصناف الدوائية وخاصة المستحضرات الكيميائية المعقمة والمطهرة والشاش المعقم منوهاً بأن أصنافاً جديدة منها إيبرازما المخصص لأمراض القلب وبكلو لايد والكورتيزون لعلاج الربو عند الأطفال بينما رأى الدكتور حسن عجاج "شركة فارما سير" أن مشاركتهم تأتي للتأكيد على الاستمرارية بالعمل والصمود رغم كل الظروف والمساهمة بخدمة المواطن لافتاً إلى أن الشركة بدأت عملها في دمشق عام 1994 وهي تختص بتصنيع الحبوب والشرابات من أصناف اللتوتيد والبوسير وغيرها

من جانبه أشار الدكتور يوسف حور مدير شركة فيتا فارما ومقرها في حلب إلى أن الشركة من الشركات الحديثة التي تأست في العام 2015 والمختصة بإنتاج التحاميل النسائية وهي الوحيدة على مستوى القطر بإنتاج هذه التحاميل من أصناف جيننوازول وتيوفيت وغيرها.