يشكل تأمين السكن الجامعي لدى الطلاب هاجساً حقيقياً وخاصة لأبناء المحافظات نظراً لغلاء أسعار إيجار المنازل والظروف المادية التي لا تسمح لغالبية كبيرة من ذوي الطلاب للاستئجار.

للاطلاع أكثر على الواقع السكني في مدينة باسل الأسد الجامعية في حماة الفداء . . زارت المدينة مع بداية افتتاح العام الدراسي الذي يشهد عادة ذروة وضغط المتقدمين لطلبات السكن، ولكن ما شاهدناه بأنه لا يوجد كثافة ومراجعة من الطلبة لإدارة المدينة.

مدير مدينة باسل الأسد الجامعية عهد ابراهيم الذي حدثنا عن حال المدينة وعن إعداده لخطة إسكان هي الأولى من نوعها وخصوصاً لطلاب الكليات الطبية والكليات الهندسية والتي تستوجب الدوام العملي مع بداية العام الدراسي الجديد.

حيث قال: تم تخصيص الوحدة الأولى سكن خاص للطلاب كليات طبية ذكور في كل غرفة 5 طلاب من الطلاب القدامى المتقدمين بطلبات استمرارية حيث تم إسكان الطلاب المترفعين والناجحين خلال ثلاثة أيام وبشكل فوري.

ومن ثم خلال 5 أيام تم إسكان جميع الطلاب من الاختصاصات الطبية وبالنسبة للإناث خصصت الوحدة الثالثة بقرار من مجلس المدينة الجامعية وبعد أن تم إسكان طلاب الكليات الطبية فتح إسكان طلاب الهندسات كافة حيث تم تخصيص أسبوع كامل لإسكانهم.

جديد هذا العام هو سرعة إسكان الطلاب حيث تم إسكان الجميع من طلاب الكليات الطبية والهندسات قبل صدور نتائج المفاضلة بالنسبة للطلاب المستجدين للعام الدراسي 2018 ـ 2019 حيث تم اعتماد الإسكان المباشر والفوري، لجميع الطلاب ـ إناث ـ ذكور المستجدين المقبولين بنتيجة مفاضلة العام الدراسي والمفرزين من جامعة حماة ـ حلب ـ تشرين ـ البعث إلى جامعة حماة وطلاب الاستضافة (فرع إدلب ـ فرع الرقة) من الكليات العلمية اختصاص طبي مع السنة التحضيرية.

وكون النتائج بعد صدورها واعتمادها من الوزارة ومن ثم تعميمها إلى الجامعات وتحويلها إلى الكليات تأخذ مهلة 10 أيام بالحد الأدنى وتأخذ عملية تسجيل الطلاب فترة زمنية حوالى الشهر لتسجيل المستجدين.

من هذا المنطلق اتخذت إدارة المدينة اعتماد نتائج المفاضلة على موقع الوزارة بحيث يقوم الطلاب المستجدون من الكليات الطبية المقبولين بنتائج المفاضلة الدخول إلى موقع الوزارة والحصول على النتائج المفرز إليها وتصويرها ويتم اعتمادها لتأمين إقامة مؤقتة وحجز ثابت ريثما يتم وصول الأسماء إلى الكليات والتسجيل، وأعطينا أولوية للطالب بأن يسكن مباشرة لأن لديه دوام عملي لايحتمل التأخير وبعدها يستكمل الطالب أوراقه الثبوتية وهنا يثبت حجزه الذي كان مؤقتاً ويسدد الرسوم المالية وتسليمه بطاقة الإسكان الخاصة بالقاطنين في المدينة الجامعية وتم التعميم على جميع المشرفين المسائيين السماح لأي طالب قادم إلى جامعة حماة بغرض التسجيل أو للإسكان تأمين منامة له أولها ليلة واحدة ريثما ينهي تسجيله في الكلية المعنية والمفرز إليها وخصوصاً الطلاب خارج المحافظة وبقية المحافظات بهذه الخطوة تم إسكان جميع الطلاب من كليات طبية وهندسية قدامى ومستجدين مع العلم أنه تم حجز عدد من الغرف لطلاب فرع إدلب والرقة من الكليات الطبية المتأخرين عن القدوم لظروف أو لصعوبة الطريق بمعنى أن غرفته جاهزة في حال رغب بالإسكان تحت بند حالات استثنائية وفي الوقت الحاضر تم فتح باب الإسكان لباقي التخصصات من آداب وتربية ومعاهد شريطة أن يكون من مناطق بعيدة كمحافظات الرقة ـ إدلب ـ السويداء ـ المنطقة الساحلية وإعطاء أولوية للريف الشرقي والغربي لمدينة حمص وتم التريث بقبول طلبات ريف حماة والمدينة (حمص المدينة) ريثما يتم استيعاب جميع الطلاب من المناطق البعيدة، ولغاية تاريخه تم إسكان الطلاب الذكور من باقي التخصصات من آداب وتربية ويوجد شواغر للآن.

أما الإناث تم استقبال جميع الطلبات لنتمكن من حصر الأعداد ومن ثم يتم الإسكان مع إعطاء الأولوية لطالبات الرقة وإدلب ونحن حالياً بصدد دراسة استضافة الطلاب الراسبين من الكليات الطبية ولكن بعد الانتهاء من الإسكان النظامي للقدامى والمستجدين.

وتابع ابراهيم بأن عملية الإسكان لاقت ارتياحاً كبيراً من قبل الطلاب والموظفين من خلال تقسيم عملية التسجيل لتخفيف الضغط على الطلاب وسهولة عمل الإدارة والديوان والمشرفين وخدمة لجميع الطلاب الراغبين بالإسكان ومنعاً للاستغلال تم تجهيز لهم مصنف شفاف فيه ورقة تدوين المعلومات وملصق عليه الطوابع مع نشرة استعلامات مذكورة فيها الخطوات المتبعة للتسجيل بدون أية إعاقة أو مضيعة للوقت وتم التعميم في لوحات إعلانية على موقع المدينة والكليات ولوحات الإعلان ليتسنى للجميع معرفة ماهي الأوراق المطلوبة.

وعن الرسوم المالية قال ابراهيم: حددت الرسوم بمبلغ زهيد هو (3000) ليرة فقط عن عام كامل أما بالنسبة للطلاب من أبناء الشهداء فهو معفى من الرسوم.

الطاقة الاستيعابية للمدينة الجامعية /2650/ طالباً نسعى جاهدين لإسكان ما يمكن ضمن الشروط المتاحة مع العلم تم تخصيص سكن لطلاب الدراسات العليا إضافة لموظفي الجامعة الذين هم من خارج المحافظة، البنى التحتية جاهزة بالكامل حيث تم تجديد شبكة المياه إضافة لرفد الوحدات ببرادات مياه للشرب جديدة وتبديل وصيانة بعضها، وحالياً تم التعاقد لتخديم الوحدة الثالثة لتركيب الطاقة الشمسية وهي حالياً قيد العمل أما الوحدتان الباقيتان مخدمتان بالطاقة الشمسية منذ العام الماضي، والتدفئة جاهزة لفصل الشتاء فقد تم تأمين المحروقات من مادة المازوت بحيث تغطي كافة الوحدات لزوم المولدات والشوديرات ويوجد عقد نظافة في المدينة يقوم بأعمال النظافة بشكل يومي على أكمل وجه وهناك تعاون كبير من رئاسة الجامعة واهتمام من قبل رئيس الجامعة لأهمية الإسكان للطلاب وخصوصاً كون المدينة تعد هي البيت الآمن لهم، وبالنسبة للأنشطة هناك برامج ترفيهية وثقافية وذلك بالتعاون مع اتحاد الطلبة ورئاسة الجامعة، ويوجد في المدينة صالة خاصة للأنشطة والمعارض والمحاضرات، وهناك تواصل دوري ودائم من قبل الإدارة والمشرفين مع الطلاب القاطنين وتتم معالجة أية مسألة أو مشكلة ونتلقى ونعالج جميع الشكاوى إن وجدت.