قال مدير الموارد المائية بحماة المهندس فادي عباس: إن حجم التخزين الحالي للسدود في المحافظة لا يزال ضعيفاً علماً أنه تحسن عن العام الماضي لنفس الفترة من السنة فالهطلات المطرية تركزت في المنطقة الشرقية إضافة إلى عدم تساقط الثلوج لذا لم يتم الاستفادة منها بالشكل الأمثل.

وأوضح عباس أن مخزون سد الرستن وهو أكبر السدود في المحافظة بلغ 30 مليون متر مكعب حتى تاريخه علماً أن حجمه التخزيني يصل إلى 250 مليون متر مكعب ومن المعروف أن التخزين يتأثر بالثلوج وبأمطار الحوض الساكب لأعالي نهر العاصي في حين أنه في العام الماضي كان تخزين السد خلال العام بأكمله 44 مليون متر مكعب أي عشر التخزين الرئيسي.

وفيما يخص سد سلحب فهو خاضع للتقييم حالياً فقد قمنا بفتح المفرغ السفلي وهو من السدود الترشيحية التي يعتمد عليها في تغذية المياه الجوفية.

أما السدود الشرقية فوضعها جيد كسد السوحة في حين أن سد زيزون وقسطون وأفاميا A-B-C لاتزال خارج الخدمة لافتاً إلى أن مديرية الموارد المائية استعانت بعناصرها الموجودة ضمن قلعة المضيق بفتح أربع بوابات من بوابات القرقور وذلك بسبب الهطلات المطرية الغزيرة التي أدت إلى امتلاء المصارف ما أدى إلى انخفاض المنسوب في المصارف الرئيسية وحال من دون غرق الأراضي الزراعية.

وعن مشاريع المديرية خلال العام القادم قال عباس: أهم ماورد في خطة عام 2019 أولاً صيانة شبكة ري حمص حماة التي دمرها الإرهاب وفصل شبكة ري حمص عن حماة واستكمال أعمال البوابات وأهمية هذه المشاريع تكمن في أنها الوارد المائي الرئيسي لمنطقة الغاب والبساتين حول العاصي في حماة مشيراً إلى أنه لوحظ في السنوات الأخيرة تدن كبير في كميات التخزين لجميع سدود المحافظة نتيجة الظروف المناخية الجديدة التي سيطرت على المنطقة وتدني نسبة الهطل المطري.

وقال عباس: إن العمل مستمر من قبل المديرية لاستثمار السدود بالشكل الأفضل والبحث عن موارد مائية سطحية وباطنية لوضعها في الخدمة بما ينعكس إيجابياً على واقع الأراضي الزراعية المروية.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع