كشف رئيس المنطقة الصحية الثانية مشرف مركز اللايشمانيا في مديرية الصحة الدكتور باسل ابراهيم أن إصابات اللايشمانيا خلال سنوات الأزمة ازدادت من ألفي إصابة إلى /11/ ألف إصابة في العام الماضي ، وساعد على ذلك تدهور البيئة وانخفاض الخدمات بفعل الإرهاب بالإضافة إلى توافد أعداد كبيرة من المواطنين من قرى المحافظة وخارجها والازدحام في مراكز الإيواء ، كما أن تربية الحيوانات ضمن المدن وتوافر البيئة المناسبة أدت إلى زيادة أعدادها بشكل كبير ، ولا ننسى كثرة الكلاب الشاردة التي لم يتم إيجاد حل لها حتى الآن.

وأشار إلى أن الفريق الجوال بالتعاون مع منظمة الصليب الأحمر يقوم بجولات ميدانية إلى المناطق الأكثر إصابة باللايشمانيا في الصواعق ومعردس وتشرين وعين الباد وجبرين وطيبة الإمام وصوران وحربنفسه ، كما يقوم فريق التثقيف الصحي بالتعاون مع المنظمة ذاتها بالتوعية عن المرض وسبل الوقاية منه وكشف الإصابة وتحويلها إلى المركز الصحي للعلاج ، كما يتم تنفيذ حملات رش لمكافحة نواقل المرض على دورتين في قرى وأحياء المدينة رغم قلة الإمكانات ونقص اليد العاملة بسبب قلة أجور العمال الموسميين التي لا يتجاوز راتب الواحد /16/ ألف ليرة وهي لاتكفي أجور مواصلات ونقوم بالحملات الطوعية للنظافة كل يوم سبت بالتعاون مع الجهات صاحبة العلاقة /مجالس المدن والبلديات والبلدان/ والمشاركة مع فرع الهلال الأحمر بتوزيع الناموسيات المشبعة بالمبيدات المقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، ورفع كفاءة العاملين الصحيين بإقامة دورات تدريبية على تشخيص وعلاج اللايشمانيا ، بإشراف وزارة الصحة ، وبالكشف المبكر عن الإصابة بالتعاون مع الصحة االمدرسية والمشاركة مع عدد من الجمعيات بتكليس الحظائر في قرى التي يتوضع فيها المرض /قمحانة ـ صوران/ ومع متطوعين في رش المنازل في بلدة معردس وكون المرض مرتبط بشكل وثيق بالبيئة فإن مشكلة جفاف نهر العاصي كانت العام الماضي من العوامل التي ساعدت على زيادة الإصابات.

ونسعى في هذا العام إلى تكثيف العلاج للقضاء على هذا المرض ما أمكن كما تم اكتشاف حالتي إصابة بالملاريا وهما لشخصين وافدين من خارج المحافظة وهاتين الإصابتين من النوع الحشوي ، حيث تمت معالجتهما فوراً.