أقامت مديرية الثقافة ومديرية البيئة ندوة بيئية بمناسبة يوم المياه العالمي الذي صادف لـ22 آذار وتضمنت الندوة 3 محاور هي :

محاضرة بعنوان تلوث المياه ألقاها مدير البيئة في حماة م. سامر الماغوط وضرورة ومبادئ واستراتيجيات معالجة الصرف الصحي ألقاها مستشار الاتحاد الأوروبي م. درويش يوسف ومحاضرة بعنوان التشريعات السورية وحماية المياه للمحامي جورج سبع استشاري في التشريعات المائية.

لا تزيد ولا تنقص

بدأ المهندس الماغوط محوره بالتأكيد على أن كمية المياه لاتزيد ولا تنقص مشيراً إلى أن مصادر تلوث المياه تتم عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية .. وأن مياه الأمطار تتلوث من تلوث الغلاف الجوي أو نتيجة هطول الأمطار على شوارع ملوثة ، وتحدث الماغوط عن التلوث العضوي لمياه الصرف الصحي ما يجعل الطحالب تمنع الشمس من الوصول إلى المياه.

وأضاف : بسبب تلوث المياه يصاب الإنسان بالكوليرا والتيفوئيد وبالتسمم على المدى الطويل نتيجة استهلاكه أغذية تحوي مواد ثقيلة كالكادميوم بسبب ريها بمياه الصرف الصحي.

واختتم مدير البيئة حديثه بايراد عدة توصيات لتجنب تلويث المياه السطحية هي:

عدم الرمي المباشر لمياه الصرف الصحي بالأنهار وإنشاء محطات معالجة على الأنهار ومعالجة مياه التبريد في المصانع وتحديد حرم للأنهار وتشجيرها والوقاية من تلوث المياه الجوفية بإزالة أسبابه واستخدام خزان كتيم للصرف المنزلي وعدم حفر بئر مياه للشرب قريباً من مياه الصرف الصحي.

ليست قاذورات :

وفي المحور الثاني قال درويش : إن مياه الصرف الصحي ليست قاذورات بل هي مياه محملة بالقاذورات ويمكن معالجتها.

وقال : يطرح سكان الكرة الأرضية 500 مليون م3 من مياه الصرف الصحي في الجداول والأنهار والمستنقعات والخلاء والعراء .. أما بسورية فالكمية تقدر بمليوني م3 باليوم أي 780 مليون م3 وهذا يعد هدراً كبيراً لأنه يمكن استخدامها بالري .. وهذه الأرقام حسب إحصائيات عام 2011.

أما في مدينة حماة فيقدر عدد السكان بمليون نسمة يستهلكون ألف م3 من المياه يومياً وتحمل المياه التي تطرح في المستنقع أو الجداول 120 طناً من الملوثات يومياً.

لماذا ؟

وحسب درويش فإن معالجة المياه توفر من الهدر بمياه الري وكذلك استجرارها للشرب .. كما أن التلوث حسب /البيئيين/ صار يهدد الحياة البشرية وصلاحية كوكب الأرض للحياة.

وتحدث عن آلية عمل البكتريا في محطات المعالجة وما تفعله من ترسيب الفضلات إلى قاع المياه ولذلك يمكن التقاطها وجمعها.

تشريعات

وفي المحور الثالث تحدث سبع عن التشريعات والقوانين الصادرة في سورية لحماية البيئة من العبث مثل القانون 50 لعام 2002 والقانون 2 لعام 2012 والقانون 31 لعام 2005 .