كشف مدير فرع الري الحديث المهندس عماد درويش أن اللجنة الاقتصادية العليا في رئاسة مجلس الوزراء قررت إطلاق المشروع الوطني للتحول للري الحديث بخطة إجمالية /1300/ هكتار على مستوى القطر ورصد ملياري ليرة توزع على المصارف الزراعية ، وكانت حصة محافظة حماة تقريباً ما بين 400-500 مليون ليرة قابلة للزيادة وبمساحة /200/ هكتار .

وأشار إلى أنه تقرّر أيضاً إلزام التحول إلى الري الحديث المساحات المزروعة بمحصول القطن الاستراتيجي في كل من زراعة حماة وهيئة تطوير الغاب، كما أن هناك دراسة لإعفاء المزارعين المتأخرين عن سداد أقساط شبكات الري السابقة من فوائد الغرامات والتأخير في حال تم السداد

مع دراسة إمكانية منح الذين تضرّرت شبكاتهم نتيجة الأعمال الإرهابية المسلّحة بقرض آخر في حال التزامهم بتسديد القرض الأول .

وعن آلية الإقراض الجديدة أكد المهندس درويش أن قرض الري الحديث يسدد على /7/ سنوات منها أول سنتين راحة لا يدفع فيها المقترض ليرة واحدة ، وبالتالي يوزع القرض على خمس سنوات وتكون نسبة الدعم 50% تقسيطاً وبدون فوائد و60% نقداً ، ونحن بانتظار التعليمات التنفيذية الجديدة للبدء بمنح القروض لمزارعي المحافظة .

ونوه إلى أن انطلاقة المشروع كانت في عام /2007/ وتمت المباشرة في العمل عام /2008/ بمنح القروض وتوزيع الشبكات ، واستمرار ذلك حتى عام /2012/ ، وبسبب الأزمة الراهنة تم إيقاف التحويل للري الحديث ، حيث تم منذ بداية المشروع وحتى توقف العمل به تركيب نحو /2000/ شبكة ري حديث بمبلغ إجمالي /605/ ملايين ليرة.

أما بالنسبة لموضوع الزراعات الأسرية , فقد تم توزيع المنحة الثانية على القرى المستهدفة / حديقة منزلية/ ويتم حالياً العمل على إجراء بيانات حقلية حول كيفية تركيب واستخدام هذه الشبكات , علماً أن هذه المنحة شملت /750/ أسرة في عدد من قرى المحافظة ، علماً أن المرحلة الأولى استفادت منها /1000/ أسرة.

من جهة أخرى تقرر إنشاء مخبر للري الحديث في دائرة وقاية النبات في مديرية الزراعة لإجراء اختبار لأنابيب واكسسوارات شبكات الري، حيث يقوم بإجراء /23/ تجربة من ضغط الأنابيب وتصاريف التقاطات للشبكات والحبيبات والقساوة ويخدم القطاع العام للمزارعين وللقطاع الخاص, أصحاب المعامل/ من خلال أجور مادية لقاء إجراء تحاليل لمنتجاتهم / أنابيب شبكات ري بالتنقيط وبواري الصرف الصحي وتقوم ورشات الهندسة والنقل بتجهيز التصاميم الفنية اللازمة لعمل المخبر, بحيث يكون جاهزاً بداية العام القادم.