ذكرت رئيسة مجلس مدينة السقيلبية المهندسة أديبة منصور أنه وبالتعاون مع الفعاليات الشبابية والأهلية والاجتماعية والدوائر الرسمية تم تنفيذ يوم عمل تطوعياً لتنظيف أحياء المدينة من الأنقاض التي خلفتها اعتداءات الإرهابيين عليها وإعادة المنظر الجمالي لها.

وأكدت منصور أن هذا النشاط التطوعي يأتي ضمن حملة مستمرة طيلة الشهر الجاري لإعادة البهاء للمدينة وترميم وتأهيل المرافق المتضررة نتيجة الاعتداءات الإرهابية على المدينة منوهة بأن اليوم التطوعي شمل أعمال نظافة وترحيل الأنقاض بالإضافة الى عمليات الجمع والنقل والترحيل اليومية للنفايات التي تقدر بكمية تتراوح مابين 20 و22 طناً يومياً إلى المكب الرئيسي الواقع جنوبي المدينة إضافة إلى دهان أطاريف الطرق والدوارات وتنظيف الجزر الوسطية وتقليم أشجار النخيل وزراعة الورود فيها وذلك في شارع الشهيد باسل الأسد (أوتوستراد السقيلبية – حماة و(المدخل الجنوبي)و (اتوستراد السقيلبية - مصياف) كما تم صيانة مدخل السقيلبية الغربي بالمجبول الزفتي وكذلك شارع فائز منصور وسط المدينة وردم الحفر في الشوارع المتضررة نتيجة الاعتداءات الإرهابية وصيانة الإنارة الطرقية في عدد من الشوارع الرئيسية.

وأشارت إلى أهمية هذه الحملة التي تتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وإعادة الأمن والأمان للعديد من قرى وبلدات ريف المحافظة في كفرنبودة وقلعة المضيق وغيرها وأن تنفيذ هذا النشاط وعلى الرغم ما تتعرض له مدينة السقيلبية من اعتداءات يؤكد بأن السوريين مهما بلغت صعوبات وتحديات الحرب الإرهابية على سورية مصرون على العمل والقيام بمبادرات اجتماعية وتطوعية إيمانا منهم بالوطن والقيام بدورهم في بنائه ونهضته منوهة بأن قيام اليافعين وجيل الشباب بزراعة الغراس والورود هي رسالة بأن سورية ستظل خضراء رغم الإرهاب والإرهابيين وستنتصر على كل الأعداء بهمة وعزيمة وصمود شعبها وبسالة جيشها وبقيادتها الحكيمة.

ولفت أمين رابطة الغاب الشبيبية رائد ثابت إلى مشاركة الرابطة في هذا اليوم تأتي ضمن خطط فرع الشبيبة لزيادة التعاون مع الوحدات الإدارية والمشاركة بحملات النظافة والنهوض بواقع النظافة وتحسين المظهر الجمالي للمدن والبلدات منوهاً بأهمية هذه الأنشطة والفعاليات التي تساهم في تعزيز روح المبادرة الفردية والجماعية وترسخ ثقافة التطوع لدى جيل الشباب واندفاعهم للمشاركة بهذه الفعاليات ورفع حسهم المسؤول تجاه مدينتهم وبلدتهم وقريتهم بأنها منزلهم الأكبر الذي يجدر بهم الحفاظ على جماله وسلامة بيئته والإسهام في توعية المواطنين وتعميق ثقافتهم حول أهمية النظافة لإظهار الوجه الحضاري والبيئي للمحافظة.

وعبر المشاركون حازم نصور ونصر رزوق ورائد رزوق وهم من العاملين في مجلس المدينة وتطوعوا للعمل في دهان الأطاريف عن سعادتهم بهذا العمل الوطني البناء مبينين أنهم يشعرهم يقدمون شيئاً لأجل وطنهم الغالي سورية وهذا بحد ذاته شرف كبير لهم ولنا جميعاً.