يعاني أهالي ناحية صبورة بريف مدينة سلمية الشرقي من شح مياه الشرب وخاصة مع قدوم فصل الصيف ، والمشكلة ليست بجديدة ، فمنذ سنوات هذه المعاناة،على الرغم من الطلبات العديدة والوعود الكثيرة من المسؤولين ومؤسسة المياه ، والواقع من سيئ لأسوأ ، وتحتاج لحل جذري ، كما تعاني بلدية صبورة من ضعف بالإمكانات المادية ونقص بالعمال والآليات ، لتقديم الخدمات المطلوبة بالشكل الأمثل ، كما تحتاج الناحية لإعادة تأهيل وصيانة ما تسبب به الإرهابيون بقذائف حقدهم على الناحية التي صمدت مع أهلها طوال سنوات الأزمة .

صحيفة الفداء كان لها جولة ميدانية ، اطلعنا من خلالها على واقع ناحية صبورة ، والتقينا عدداً من المواطنين والمعنيين بقطاع الخدمات ومياه الشرب والزراعة .