بين رئيس وحدة إطفاء سلمية الرائد محمد عبد اللطيف أنه منذ خمسة عشر يوماً بدأت الحرائق تشتعل بالأراضي الزراعية بسلمية وريفها، وبلغت لغاية إعداد هذا التقرير، أكثر من /150 / حريقاً بمواقع مختلفة، وأول أمس لوحده / 15 / حريقاً، حيث التهمت آلاف الدونمات من المحاصيل الزراعية وأشجار الزيتون والمراعي والحراج، وتسببت بخسائر كبيرة للمزارعين، وقام فريق وحدة إطفاء سلمية ضمن إمكاناته المتواضعة من الآليات والكادر البشري وبمؤازرة المجتمع الأهلي بإطفاء هذه الحرائق، وباتت سلمية بأمس الحاجة لفوج إطفاء وزيادة في الآليات والكادر البشري.

هذا ما أكده لنا رئيس وحدة إطفاء سلمية ـ الرائد محمد عبد اللطيف، وأشار قائلاً: لقد تم إخماد أكثر من /150 / حريقاً، خلال خمسة عشر يوماً، وأمس الأول الثلاثاء لوحده حصل/ 15 / حريقاً بمناطق متنوعة، وكان هناك عدة حرائق بذات الوقت، قضت على المحاصيل الزراعية من شعير وأشجار مثمرة وزيتون وغيرها امتدت على آلاف الدونمات، والأسباب متنوعة للحرائق، منها ارتفاع درجات الحرارة وعدم فلاحة الأراضي الزراعية، بالإضافة للنفايات من الزجاج العاكس للحرارة، ورمي أعقاب السجائر، وشرارات كهربائية، وكان هناك تعاون كبير مع المجتمع الأهلي، وتم تشكيل فريق عمل تطوعي وأصحاب جرارات لمؤازرتنا بالعمل، بالإضافة لمؤازرة من أفواج إطفاء ريف دمشق وحمص وحماة ، ومديرية زراعة حماة.

وأضاف رئيس وحدة الإطفاء أن مدينة سلمية بريفها تعد الشريان الحيوي بموقعها الجغرافي لعديد من المناطق والمحافظات التي تحدها، وصلة الوصل ما بين الشرق والغرب، حيث تمتد جنوباً لحدود حمص وتدمر وعمق البادية السورية، والشرق والشمال الشرقي لعمق بادية حماة ولحدود محافظة الرقة، والشمال لحدود محافظتي حلب وإدلب، وللغرب لمركز مدينة حماة، ومع كل هذه المساحة الجغرافية الشاسعة والمساحات الزراعية الكبيرة، تعمل وحدة إطفاء سلمية التابعة لمجلس المدينة، ضمن إمكانيات متواضعة جداً، من الآليات والكادر البشري، فهناك نقص حاد في سيارات الإطفاء، فالموجود سيارتي إطفاء جديدتين، وثلاث سيارات إطفاء قديمة لم تعد صالحة ولا تعمل بالشكل المطلوب بظل هذه الحرائق الكثيرة لكثرة أعطالها وإصلاحها لم يعد يجدي نفعاً، ونقص بالكادر البشري فهناك /16/ عاملاً إطفاء بما فيهم سائقين، ومن الضرورة العمل على أن يكون بسلمية فوج إطفاء بدل من الوحدة، وأن يكون هناك ضماناً صحياً لعمال الإطفاء أسوة بعناصر الإطفاء بالأفواج، ودعم العناصر بالألبسة ومستلزمات العمل والسلامة العامة، وأن تعمل الجهات المعنية على الإسراع بتعيين رجال الإطفاء من خلال المسابقات، وبلغت مساحات الأراضي الزراعية المحروقة بسلمية وريفها، ليوم الثلاثاء الماضي، التي تضم محاصيل الشعير والقمح والزيتون وأشجار مثمرة وحراج، المحروقة اليوم على الشكل التالي: ـ قرية خنيفس /200 دونم / ـ الفانات /70 دونم / ـ بين الجبال /100 دونم /

ـ المالحة /20 دونم / ـ بركان /500 دونم / ـ وادي العزيب /1300 دونم / بالإضافة لحرائق ضمن المدينة بالحديقة العامة ومنصفات الشوارع والفسحات والأراضي المهجورة .

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع