أزمة حقيقية للحصول على أكياس الخيش الفارغة وغيابها ومعاناة كبيرة من قبل المزارعين بالتسجيل للحصول عليها ، والفوضى بالدور وآلية العمل بتسويق محصول الشعير ، وتوقيف استلام المحاصيل يوم الأحد الماضي 9/6/2019 لأكثر من ثلاث ساعات من قبل المدير الذي تواجد بالمركز ، وهذا ما زاد من الفوضى والازدحام الكبير ، هذه أبرز الصفات السائدة والموجودة لتسويق الشعير بمركز أعلاف سلمية ، التي لاحظناها وسجلناها خلال تواجدنا بالمركز والشكاوى الكثيرة من المزارعين ، تؤكد ذلك وتتهم إدارة مؤسسة الأعلاف بحماة ، التي تتدخل بالدور الموضوع من قبل المركز بسلمية ، حيث ترفع أسماء الدور من مركز سلمية لمدير المؤسسة بحماة ، وتعود !! ، والتعامل بالمحسوبيات وتفضيل التجار وتستبعد التنظيم الفلاحي .

ـ عدد كبير من المزارعين ، منهم عادل محمود وطلال عثمان وصلاح الحاج حسين ، قالوا لنا : سجلنا على أكياس خيش فارغة قبل عطلة العيد بأيام عديدة ومنذ بدء التسويق ، ولكن حتى الآن لم نحصل عليها ، ولم يسجلوا لنا دوراً لتسليم المحصول ، رغم مراجعتنا للمركز مرات عديدة ، وبعض المزارعين اشتروا أكياس بسعر /550 ليرة / من السوق الخاص ، ومحصولهم معبأ ، لكن لم يحصلوا على دور أيضاً لتسليم محصولهم ، وهناك تلاعب بالدور وأمام المدير ، بالإضافة لغلاء أجور نقل ، ونأمل بتحديد موعد محدد بالساعة واليوم لاستلام المحصول ، لتخفيف أجور النقل ، وورشة العتالة تطالب الفلاحين بآجار التنزيل ، علما أنه يتقاضى أجرته من المؤسسة

ـ مدير عام المؤسسة العامة للأعلاف مصعب العوض أكد لنا : أن السبب في نقص الأكياس ، عدم تنفيذ مؤسسة الحبوب توريد مليوني كيس نتيجة الظروف التي يمر بها بلدنا الحبيب ، والأكياس الجديدة والمستعملة الموجودة ، توزع والباقي المزارع يشتريها من السوق ، وفي المركز استلام الشعير لكل /1كيلو بسعر 130 ليرة / لذلك على المزارع أن يتحمل جزءاً من الكيس المستعمل ، والمؤسسة مهتمة باستلام كامل محصول الشعير من المزارعين بجميع المحافظات ، الذين يحملون شهادة منشأ والحكومة رصدت مبلغ /70 / مليار ليرة ، بشكل مبدئي قابل للزيادة حتى الانتهاء من عمليات التسويق .

ـ رئيسة مركز أعلاف سلمية شيراز العلي قالت: من ناحية الأكياس فإن الكميات التي تصلنا من المؤسسة ، نقوم بتوزيعها ووعد مدير فرع حماة ، بأن هناك /9000/ كيس قيد التصليح سيتم البدء بتوزيعها الأحد القادم ، ويتم العمل بالدور حسب توجيهات مدير فرع المؤسسة بحماة ، ومن ناحية التسويق ، يومياً مسموح لنا حسب توجيهات الإدارة بحماة ، باستلام بحدود 300 طن ، رغم أنه من الممكن استلام أكثر من هذه الكمية بكثير يومياً ، ولقد بلغت الكميات المسوقة لغاية اليوم بحدود 2600 طن شعير .

هذا وستتابع صحيفة الفداء موضوع التسويق ومشكلاته ومعاناة المزارعين وردود المعنيين ، بتحقيق أشمل وتفاصيل أكثر قريباً جداً .