اﻟﺴﻜﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﻲ ﻫﺎﺟﺲ وأﻣﻞ ، وﺗﺄﻣﯿﻦ ﻣﺴﻜن أمر مهم وﯾﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﺗﻀﺎﻓﺮ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺠﻬﻮد ﻣﻦ ﻛﻞ النواحي ليترجم إلى واﻗﻊ ﻣﻠﻤﻮس وﻻ ﺷﻚ أن اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰل أﺻﺒﺢ ﺣﻠﻤﺎً يتقاسمه آلاف العاملين الذين وﺟﺪوا ﻓﻲ اﻟﺴﻜﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ ﺣﯿﺎة أﻛﺜﺮ اﺳﺘﻘﺮاراً، وﯾﻌﺪ اﻟﺴﻜﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻗﺪﯾﻤﺔ وﺟﺪﯾﺪة واﻟﺸﻐﻞ اﻟﺸﺎﻏﻞ ﻟﺸﺮﯾﺤﺔ واﺳﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ، وﯾﺼﺤﺒﻪ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﺎؤﻻت ،وإن الأزمة التي ﻣﺮت ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪﻧﺎ اﻟﺤﺒﯿﺐ أﺛﺮت ﺳﻠﺒﯿﺎً في مشروع السكن العمالي وأﺻﺒﺤﺖ ﺷﻤﺎﻋﺔ ﻟﻬﺎ رﻏﻢ أن ﺑﺪاﯾﺔ اﻻﻛﺘﺘﺎب واﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻛﺎنت ﻗﺒﯿﻞ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻷزﻣﺔ.

اﻟﻔﺪاء اﻟﺘﻘﺖ ﻋﻀﻮ اﻟﻤﻜﺘﺐ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬي أﻣﯿﻦ الخدﻣﺎت ﻓﻲ اﺗﺤﺎد ﻋﻤﺎل ﺣﻤﺎة ﺣﻜﻢ ﺟﺮﺟﻨﺎزي وﻛﺎن ﻟﻨﺎ هذا اﻟﺤﺪﯾﺚ اﻟﻤﻄﻮل ﺣﻮل اﻟﺴﻜﻦ ﺣﯿﺚ ﻗﺎل:إن ﻣﺸﺮوع اﻟﺴﻜﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﻲ واﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ للإﺳﻜﺎن اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻤﻨﻔﺬة ﻟﻬﺬه اﻟﻤﺸﺎرﯾﻊ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ اﻷزﻣﺔ ﺗﺨﺼﺺ اﻟﻌﺎﻣﻞ اﻟﻤﻜﺘﺘﺐ ﺑﺎﻟﺸﻘﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮة وﯾﺘﻢ ﺗﺴﻠﯿﻤﻬﺎ ﻟﻪ ﺣﯿﺚ إن اﻟﻤﺸﺮوع ﯾﻜﻮن منتهياً ، وﯾﺘﻢ اﻟﺘﻮزﯾﻊ ﺣﺴﺐ ﻋﺪد اﻟﺸﻘﻖ اﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ وأﯾﻀﺎ ﺣﺴﺐ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت واﻟﻤﺪﯾﺮﯾﺎت ﺑﻌﺪ دراﺳﺔ وﺿﻊ ﻛﻞ ﻋﺎﻣﻞ واﺳﺘﺤﻘﺎﻗﻪ ﻟﻠﺴﻜﻦ / اﺳﺘﺜﻤﺎر/ وﺗﻜﻮن ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﻘﺴيط 10% وﻫﺬا ﻣﺎﻛﺎن ﯾﺘﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﺗﻮزﯾﻊ اﻟﺴﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ واﻧﺘﻬﻰ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻋﺎم 2004. وﯾﺘﻢ ﺗﻤﻠﯿﻜﻪ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺑﻌﺪ أن ﺻﺪر ﻣﺮﺳﻮم ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻌﺎم .

وأﺷﺎر ﺟﺮﺟﻨﺎزي إﻟﻰ اﻟﻤﺸﺮوع اﻟﻤﺘﻌﺜﺮ اﻟﺬي أﻧﺸﺊ ﺑﯿﻦ ﻋﺎﻣﻲ 2008 - 2009 وﻛﺎن أﻣﻞ اﻟﻌﺎﻣﻞ وﺣﻠﻤﻪ ﻓﻲ اﻗﺘﻨﺎء سريعٍ لمسكن جيد ﺣﯿﺚ اﺗﺨﺬت اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ للإﺳﻜﺎن ﻗﺮاراً جديداً ﺑﺎﻻﻛﺘﺘﺎب ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻘﻖ اﻟﺴﻜﻨﯿﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟﯿﺔ وﻣﻦ ﺧﻼل اﻷﻗﺴﺎط اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻗﯿﻤﺔ إﻧﺸﺎء المشروع ﻛﻤﺎ ﺗﻢ اﻹﻋﻼن ﻋﻦ اﻟﻤﺸﺮوع ﻋﺎم 2008 وﺗﻢ ﺗﺨﺼﯿﺺ كل داﺋﺮة ﺣﻜﻮﻣﯿﺔ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﺸﻘﻖ .

ﻣﺸﺮوع 1500 شقة

وأﺷﺎر ﺟﺮﺟﻨﺎزي إﻟﻰ أن اﻟﻤﺸﺮوع اﻟﺬي أﻋﻠﻦ ﻋﻨﻪ ﻫﻮ ﻣﺸﺮوع 1500 ﺷﻘﺔ وﺗﻢ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ للإﺳﻜﺎن على 584 ﺷﻘﺔ للسكن العمالي وﺗﻢ ورود أﺳﻤﺎء اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ وﺗﺤﺼﯿﻞ ﻣﺒﻠﻎ أوﻟﻲ ﺑﻘﯿﻤﺔ 75 أﻟﻒ ﻟﯿﺮة ﻛﺪﻓﻌﺔ أوﻟﻰ وﺧﺼﺺ ﻗﺴﻂ ﺷﻬﺮي ﺑﻤﺒﻠﻎ 3 آﻻف ﻟﯿﺮة وﺑﻮﺷﺮ اﻟﻌﻤﻞ بالمشروع عام 2010 ﻓﻲ ﺿﺎﺣﯿﺔ اﻟﻮﻓﺎء وﺗﻮﻗﻒ ﺧﻼل ﺳﻨﻮات الأزﻣﺔ .

المطالبة بسرعة التنفيذ

وأﻛﺪ جرجنازي اﻫﺘﻤﺎم اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎم ﻟﻨﻘﺎﺑﺎت اﻟﻌﻤﺎل واﺗﺤﺎد ﻋﻤﺎل اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺮوع وﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﺪورﯾﺔ و اﻟﺰﯾﺎرات تمت ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ للإﺳﻜﺎن ﺑﺎلإﺳﺮاع ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﯿﺬ اﻟﻔﻮري ﻟﻠﻤﺸﺮوع ونأمل أن ﻧﻨﺼﻒ اﻟﻌﺎﻣﻞ ﻗﺪر اﻹﻣﻜﺎن وأن اﻟﻤﺒﺎﺷﺮة ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻫﻲ ﺑﺎدرة ﺧﯿﺮ ﻟﻠﺠﻤﯿﻊ وﺣﺎﻓﺰ وأﻣﻞ ،وﻗﺪ ﻛﺎن رد اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ للإﺳﻜﺎن ﺑﺄن اﻟﻤﺸﺮوع ﺳﯿﺘﻢ اﻟﺒﺪء ﺑﻪ ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﻌﺎم وﻗﺪ أﻋﻠﻨﺖ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻗﺼﺔ وفسخ اﻟﻌﻘﻮد اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﻬﺪﯾﻦ وﺳﯿﺘﻢ اﻟﺒﺪء ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻗﺮﯾﺒﺎً إن ﺷﺎء ﷲ.

والاتحاد العام يتابع

وﻧﻮه ﺟﺮﺟﻨﺎزي إﻟﻰ دور اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎم ﻟﻨﻘﺎﺑﺎت اﻟﻌﻤﺎل ﻓﻲ إﺗﻤﺎم اﻟﻤﺸﺮوع ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻤﺮاﺳﻼت اﻟﺪاﺋﻤﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ وﻗﺪ كلف أﺣﺪ أﻋﻀﺎء اﻟﻤﻜﺘﺐ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬي ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎم ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﻌﻤﻞ وﻫﻮ أﯾﻀﺎً ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ إدارة ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ للإﺳﻜﺎن وﯾﺘﺎﺑﻊ ﻛﻞ ﺟﺪﯾﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻜﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﻲ.

بشرى خير

وأﺧﯿﺮاً ﺗﺤﺪث ﺟﺮﺟﻨﺎزي ﺑﺘﻔﺎؤل ﻛﺒﯿﺮ وﻗﺎل :ﻧﺘﻤﻨﻰ أن ﯾﻜﻮن ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﻫﻮ ﺑﺸﺮى ﺧﯿﺮﻟﺠﻤﯿﻊ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﻜﺘﺘﺒﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻜﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﻲ وأن ﯾﺘﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﻬﻢ ﺑﺄﻗﻞ اﻟﺘﻜﺎﻟﯿﻒ وﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺣﻖ اﻟﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﺘﺨﺼﺺ واﻟﺘﺴﻠﯿﻢ ﻓﻲ ﺣﺎل ﻛﺎن ﯾﺴﺪد اﻷﻗﺴﺎط ﺑﺸﻜﻞ ﺷﻬﺮي ودون اﻧﻘﻄﺎع .

وﻧﻘﻮل : ﻧﺤﻦ ﺧﺴﺮﻧﺎ اﻟﻮﻗﺖ ﺧﻼل ﻫﺬه اﻷزﻣﺔ ﻣﻊ ﺗﻮﻗﻒ اﻟﻤﺸﺮوع وأﯾﻀﺎً ﻧﻘﻮل ﻟﻢ ﻧﺨﺴﺮ لأن اﻟﻤﺸﺮوع ﻗﺎﺋﻢ وﺳﯿﺒﺪأ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻗﺮﯾﺒﺎً ﺣﺴﺐ وﻋﻮد اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻤﻨﻔﺬة وﻫﻮ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺧﯿﺮ وأﻣﻞ ﺟﺪﯾﺪ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺗﺤﻘﯿﻘﻪ.

في الإسكان

وﻣﻦ ﺧﻼل زيارتنا ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ للإﺳﻜﺎن ﺗﺤﺪث مدير مجموعة إسكان حماة المهندس ﻓﺆاد دردر ﻋﻦ ﻣﺸﺮوع اﻟﺴﻜﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﻲ ﻗﺎﺋﻼً:إن ﻋﺪد المكتتبين لدينا 1245 مكتتباً منذ بداية 2010 وتعاقدنا على تنفيذ 584 مسكناً من 6ﻋﻘﻮد ﻓﻲ ﺿﺎﺣﯿﺔ اﻟﻮﻓﺎء وﻫﺬه اﻟﻌﻘﻮد ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ وﺗﻮﻗﻒ اﻟﻌﻤﻞ عام 2011 ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻈﺮوف اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ وتمت ﻣﺮاﺳﻠﺔ ﻋﺪة ﺟﻬﺎت ﻣﻨﻔﺬة ﻟﻠﻤﺸﺮوع لإﻋﺎدة اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ وﺗﻨﻔﯿﺬ الأﺑﺮاج اﻟﻤﺨﻄﻂ ﻟﻬﺎ وﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺠﺐ ﻫﺬه اﻟﺠﻬﺎت واﺗﺨﺬت ﺑﺤﻘﻬا ﻋﺪة إﺟﺮاءات ،وأوﻟﻬﺎ ﻓﺴﺦ اﻟﻌﻘﻮد اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺜﺮت واﻋﺘﺒﺮ اﻟﻤﺘﻌﻬﺪ /ﻧﺎكلاً / وﺳﺤﺒﺖ اﻷﻋﻤﺎل ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2017 ﺑﻌﺪ أن ﺗﻢ ﺟﺮد اﻷﻋﻤﺎل اﻟﻤﻨﻔﺬة واﻟﻤﺘﺒﻘﯿﺔ, وﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﯾﻮﺟﺪ ﻋﺪة ﻋﻘﻮد ﻗﯿﺪ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬ ﺿﻤﻦ إﺿﺒﺎرة ﻗﯿﺪ اﻹﻋﻼن وسيتم ﻓﺾ اﻟﻌﺮوض ﺑـ17/6/2019 وهي ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ بدلﻋﻘﺪ / ﻧﺎﻛﻞ / ﯾﻀﻢ 128 ﺷﻘﺔ وأﯾﻀﺎً ﻋﻘﺪ آﺧﺮ ﯾﻀﻢ 128ﺷﻘﺔ أﺧﺮى وﺳﯿﺘﻢ ﺗﻨﻔﯿﺬ ﻫﺬﯾﻦ اﻟﻌﻘﺪين ﺧﻼل اﻟﺸﻬﺮﯾﻦ اﻟﻘﺎدﻣﯿﻦ وسيتم إﻋﺪاد الأﺿﺎﺑﯿﺮ الخاصة بها وﺧﻄﺔ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺗﻨﻔﯿﺬ 8 أبراج سكنية للسكن العمالي تضم 300 شقة ليصل العدد من 800 ــ 900 مسكن ونتوﻗﻊ ﺗﻨﻔﯿﺬها ﺧﻼل ﻋﺎﻣﯿﻦ وﺗﻮزﯾﻌﻬا ﻋﻠﻰ العاملين .

10 ــ 15 % نسبة العقود السابقة

أﺷﺎر دردر إﻟﻰ أن ﺑﻌﺾ اﻟﻌﻘﻮد اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﯿﺬﻫﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ 10 إلى 15 % انتهت ﻣﻦ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ووﺻﻠﺖ إﻟﻰ ﺑﻨﺎء اﻟﻄﺎﺑﻖ اﻷول واﻟﺜﺎﻧﻲ واﻟﺜﺎﻟﺚ وﺗﻮﻗﻔﺖ ﺑﺴﺒﺐ اﻷوﺿﺎع اﻟﺘﻲ ﻣﺮرﻧﺎ ﺑﻬﺎ حيث إن المنطقة المخصصة للمشروع كانت منطقة ساخنة منذ عام 2011 ونتيجة منع العصابات الإرهابية العمال من الوصول إليها ما أدى إلى سحب الورشات وأغلقت المنطقة إلى عام 2016 ،وبعدها تمت مراسلة المتعهدين للعودة إلى العمل بعد عودة الأمان للمنطقة وتم إنذارهم ولم يستجب أحد واضطرت المؤسسة العامة للإسكان لسحب الأعمال منهم وصدر قرار بهذا من خلال دعاوى قضائية بحقهم حتى منتصف 2017 وتم تشكيل لجان للجرد على الواقع المنفذ والمتبقي وإعداد أضابير فنية بهم وخلال هذا العام تم الإعلان عن مناقصة جديدة .

الأولوية للمكتتب الملتزم

كما نوه دردر إلى أن الأولوية بالتسليم والتوزيع سيكون للمكتتب الملتزم بتسديد الأقساط علماً أن المتأخر منهم قد أعطي مهلة لـ 30\6\2019 لتسديد الأقساط المترتبة عليهم وسيتم التسليم حسب تجهيز الأبراج لـ 128 مسكناً في ثلاثة أبراج وسيتم رفع مذكرة للاتحاد العام لنقابات العمال بأسماء المكتتبين ورفدنا بقوائم بالتوزيع ،وسيترتب على العامل المكتتب أعباء مادية جديدة في ظل ارتفاع الأسعار والتكلفة الكاملة للمشروع وبعد التخصيص سيطلب من العامل المكتتب قسطاً يوازي القسط الأول ويدفع 30% من سعر الشقة ويمكن لأي عامل أن يعتذر أو ينسحب قبل التخصيص كي لا يترتب عليه أي نوع من الضرائب أو الغرامات المترتبة عليه.

موقع جديد

كما تحدث دردر عن موقع الأرض المخصصة للمشروع المسماة بـ (ضاحية الوفاء – نقارنة) المدروس بشكل جيد وسيخدم صحياً وتعليمياً وخدمياً وذلك ضمن المخطط للمشروع بعد مراسلة الجهات المعنية بذلك حيث تم استملاك الأرض في عام 2005 وتمت دراستها وفتح مشاريع فيها عام 2010 المخصصة للسكن العمالي والشبابي والادخار وقد انطلقت كل المشاريع في هذا العام وتم تحديد الأبراج حسب العقود وخصص للسكن العمالي 20 برجاً من ستة عقود وعدد من النماذج أ – ب – ث حيث يتكون النموذج /أ/ من 12 طابقاً و /ب/ 10 طوابق و /ث/ 8 طوابق ويخصص العاملون من أبراج /ب/ و /ث/ حيث تبلغ مساحة الشقة 90 متراً لعدد 584 من العاملين المكتتبين ضمن السكن العمالي وستكون هذه الأبراج مخدمة بمصعد ويوجد نماذج أخرى للسكن الشبابي وتقدر مساحة الشقة بـ 110 إلى 130 متراً من ضمن العقود الستة المنفذة .

100 % نسبة إكساء الشقق

ونوه إلى أن نسبة الإكساء للشقق السكنية 100% وتمت دراسة تخفيض النسبة إلى 80% لتخفيف الأعباء المادية على العامل وستكون مجهزة بشكل كامل من حيث البلاط والمنجور والشكل الخارجي ( دهان- باب الشقة...) وكانت توجهات الإدارة في حال تجهيز الشقق لاحقاً مراسلة شركة الكهرباء ومؤسسة المياه لتخصيص كل شقة بعداد كهرباء ومياه بعد تسليمها للمكتتب و تترتب أعباؤها على العامل .

المباشرة بالمشروع

ونأمل خلال الشهرين السابع والثامن من العام الجاري بمباشرة تنفيذ المشروع وذلك بعودة الأمن الأمان ستكون جميع المشاريع قيد التنفيذ وسنحقق حلم العامل الذي طال انتظاره .

أخيراً نتمنى من المؤسسة العامة للإسكان الالتزام بالتنفيذ وبالمدة المحددة من قبلها لإنهاء معاناة العاملين المكتتبين وإعطائهم جرعة من التفاؤل والأمل بتحقيق ما طال انتظاره لعيش رغيد ببيت سعيد بعد هذه السنوات .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع