بين الحين والآخر نسمع عن اطلاق نار سواء داخل المدينة أو المناطق ولأسباب قد تعرف وأسباب لاتعرف.

وغالباً ماتؤدي هذه الطلقات العشوائية والفوضوية إلى مالا يحمد عقباه كما حصل مع الطفل عبد الرحمن الذي ذهب مثله كمثل باقي الأطفال يلعب ويمرح في الحي لكن يبدو أن فرحة أطفال سورية سرقت منهم وزرع مكانها الحزن والخوف.. لم يطل لعبه مع رفاقه حتى استقرت طلقة طائشة في رأسه من حي مجاور نقل إثرها إلى العناية المركزة في المشفى.

هذه حالة من عشرات الحالات التي نسمع عنها والتي يكون سببها إطلاق نار في الشوارع والأحياء ولاحسيب ولارقيب يوقف مثل هؤلاء عند حدهم ويمنعهم من إطلاق النار.

مانأمله ويأمله المواطنون أن تقف الجهات المسؤولة في وجه من يفعل ذلك وتتخذ الاجراءات القانونية والصارمة بحق المخالفين والمستهترين وإنزال عقوبات بمن يخالف القرارات والتعليمات سيما أننا سمعنا بقرارات تمنع من يحمل السلاح بغض النظر عن صفته أن يطلق النار بشكل عشوائي وخاصة داخل المدن والتجمعات السكانية.

نأمل تطبيق مثل هذه القرارات حتى نضمن سلامتنا وسلامة اطفالنا ..

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع