ذكر رئيس دائرة الصحة المدرسية الطبيب أيمن عدي أن عدد المراجعين من معلمين وطلاب بلغ 3597 منهم تسجيل حمل وأمومة 1300 للمعلمين أما عدد الطلاب المعالجين مع إجازة صحية للتعليم الأساسي من الصف الأول وحتى السادس /1215/ مريضاً ومن الصف السابع حتى التاسع /802/ مريض أما الثانوي فبلغ العدد /283/ مريضاً في حين لم تسجل أية حالة علاج لطلاب المعاهد ليصبح العدد /2300/ حالة معالجة.

وأضاف د. عدي: أما على صعيد الخدمات الطبية الأخرى فوصل عدد البطاقات الصحية /8300/ وحالات تحويل إلى المشفى الوطني /65/ حالة والحالات التي تحتاج إلى فحوص مخبرية كان عددها /326/ حالة .

وعن عدد الطلاب المعالجين دون إجازة صحية قال د. عدي :

بلغ عدد طلاب التعليم الأساسي من الصف الأول إلى السادس /1162/ ومن الصف السابع إلى التاسع /795/ والطلاب الذين تمت معالجتهم أيضاً من دون إجازة صحية للمرحلة الثانوية بلغ عددهم /852/ والمعاهد /12/ ليصبح المجموع /2821/.

وأضاف أن عدد الإجازات الصحية للعاملين كانت ما بين قصيرة وطويلة ومصدقة كالآتي :القصيرة حتى 3 أيام /2230/ إجازة والطويلة من 3 أيام حتى 9 بلغت /1780/ والإجازة المصدقة لأكثر من 9 أيام /914/ ليصبح المجموع /4922/ إجازة.

وعن عدد إجازات الأمومة الممنوحة أضاف أن عددهم بلغ /915/ إضافة لأمومات محافظة إدلب التي بلغت /148/ ليصبح المجموع 1063 إجازة وعن عدد العيادات التابعة للدائرة قال : عياداتنا متنوعة وشاملة ولدينا أطباء أكفاء داخلها وعددهم /7/ عيادات فالعيادة الداخلية ملاكها /3/ أطباء والجلدية طبيب /1/ إضافة لعيادات الأذنية والنسائية والعينية لكل منها طبيب والعيادة السنية /5/ أطباء والعيادة المخبرية /2/ طبيب.

أما عن عدد الكادر الطبيي أكد أنه يوجد /50/ طبيباً موزعين حسب اختصاصاتهم على المستوصفات في المحافظة إضافة إلى المساعدات القائمات على رأس عملهن /115/ مساعدات صحيات و/6/ مساعدات طب أسنان و/4/ مساعدات صيدلة و/2/ مساعدة إحصاء إضافة إلى مخبريين فئة ثانية /7/ ومعهد تحليل مخبر و/7/ معهد كيمياء و/1/ معهد أشعة و/18/ مثقفة صحية.

وعن دور الصحة المدرسية أثناء سير الامتحانات أضاف د. عدي : جرت العادة سابقاً تزويد كل مركز امتحاني بحقيبة إسعافية ومشرفة صحية إلى أن جاءت تعليمات من وزارة التربية بإلغاء تكليف المشرفات الصحيات في المراكز الامتحانية ، وذلك منذ عامين على ضوء ذلك تم إحداث مراكز طوارئ في المناطق الكبرى مزودة بسيارات إسعاف وأطباء من الصحة المدرسية مزودين بحقائب إسعافية والأدوية اللازمة لإسعاف بعض الحالات خلال سير عملية الامتحانات وهذا ما جرى معنا خلال هذه الفترة حيث بلغت حالات التي تم إسعافها أكثر من 30 حالة يومياً في المدينة.

وعن الجديد في الدائرة قال د. عدي: جديدنا هو إعادة فتح بعض المستوصفات التي طالتها يد الإرهاب بالتخريب وخروجها من الخدمة مثل مستوصف صوران والسعن والحمرا على أن يتم تأهيل بقية المستوصفات في المرحلة القادمة.

أما عن الصعوبات التي تعترض العمل تحدث دكتور عدي: إن عمل الصحة المدرسية هو عمل ميداني داخل المدارس والمجمعات التربوية إلا أنه ينقصنا الآليات اللازمة (السيارات المجهزة) إضافة إلى سيارات الخدمة للعاملين لإجراء زيارات دورية ومتابعة الواقع الصحي للمدارس عن كثب ، إضافة لبعض الصعوبات الأخرى وأهمها إحالة الكثير من أطباء الصحة المدرسية للتقاعد وعدم وجود البديل مما ترك ثغرات ببعض المستوصفات وهذا ما أثر بشكل سلبي على الأداء وخصوصاً أن الصحة المدرسية في المحافظة تخدم ثلاث محافظات في آن معاً حماة ـ الرقة ـ إدلب مما يزيد المعاناة أكثر.

وعن المقترحات لتحسين العمل قال د.عدي :

نأمل تعيين أطباء جدد عوضاً عن المتقاعدين والمستقيلين علماً بأن عدد المستوصفات بحدود /20/ مستوصفاً منتشرين بأرجاء المحافظة وهذا مايجعل الحاجة ماسة لوجود آليات خدمية وسيارات مختصة للقيام بالجولات الميدانية ورفع موازنة الصحة المدرسية للتمكن من شراء الأدوية الضرورية واللازمة.