نور لم تكمل الثلاث سنوات من عمرها وقد رزقها الله لوالديها بعد صبر دام أكثر من عشرين عاماً من دون أولاد ومثلها مثل أي طفل صغير تلعب أمام منزلها حتى لسعتها العقرب.

حملها أهلها يبحثون عن علاج لكن للأسف لايوجد مضاد لسعات عقارب وأفاعٍ داخل مدينة صوران ومن الضروري إسعافها إلى مدينة حماة لكن القدر سبق الجميع وتوفيت قبل وصولها المدينة لأخذ العلاج اللازم.

حادثة اللسعة أصبحت شبه معتادة من أهالي المدينة كونها حصلت كثيراً في ظل الانتشار الواسع للأفاعي والعقارب وأشكال أخرى من الحشرات والهوام (الحشرات).

المواطنون العائدون إلى منازلهم والتي قارب أعدادهم الخمسة وثلاثين ألف نسمة يطالبون الجهات المعنية بضرورة إعادة تأهيل المشفى الوطني داخل المدينة كونه يخدم كامل الريف الشمالي المحرر.

كما يطالبون مديرية الصحة بضرورة تأمين مضادات للسعات في النقطة الطبية المتواجدة في المدينة .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع