مع بدء موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة يحتار المرء إلى أي مكان سيتوجه هرباً من هذا الحر فبعد التشاور مع أم العيال والأولاد حول الوجهة بقصد التنزه والهرب من الحر يتم الاجماع على أحد متنزهاتنا الشعبية كالبرناوي أو الكورنيش أو كتف الوادي أو .. أو .. الخ لكن قلما تجد مساحة لك ولعائلتك للتنزه ..

فأصحاب السوزوكيات والطراطير ومن لف لفهم قد احتلوا معظم المساحات وبدأ البازار على الكراسي والطاولة للجلوس .. فعلى أقل تقدير إذا كان أفراد العائلة خمسة مع المشروبات ساخنة أو باردة يكون المعدل وسطياً تجاوز الألفي ليرة كمحصلة لآجار الكراسي والطاولة وإبريق ماء والمشاريب .. سؤال المواطن الفقير أليس بالإمكان مراقبة تلك الأماكن ومنع هؤلاء المتنفذين من الاستيلاء على متنزهات الفقراء ..؟

وإن كان ولابد لتقم بلدية حماة بالمهمة ذاتها وبأسعار رمزية ولتخفف العبء عن الفقير الذي ضاق ذرعاً بهذه التصرفات الفداء تتساءل هل من الممكن إيجاد حل لتلك المشكلة قبل انتهاء موسم الصيف؟ ليجرؤ الفقير بالذهاب لنزهة خجولة وبشكل نصف شهري .. أفيدونا ..

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع